وممن أجازها : الحافظ أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ، والعلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري مؤلف الكشاف .
وممن أجازتهم من أكابر العلماء العلامة المؤرخ شهاب الدين قاضي القضاة ابن خلكان صاحب التاريخ المشهور وهي في القرن السابع من الهجرة .
« 258 » - الأميرة زينب هانم أفندي
هي أصغر كريمات المرحوم محمد علي باشا والي مصر أول مؤسس للحكومة الخديوية .
ولدت في حدود سنة ( 1244 ) هجرية في مصر القاهرة ، ووالدتها شمع نور قادين أفندي من محاظي المرحوم محمد علي باشا ، وهي جركسية الأصل .
وفي سنة ( 1264 ) تأهلت بالمرحوم يوسف كامل باشا ، وأقيمت الأفراح في مصر إلى الدرجة التي لم يسبق لها مثال ، وكان زفافها في سراي الأزبكية .
ولما توفي محمد علي وتوّلى عباس باشا حكومة مصر واشتدت البغضاء بينه وبين الأمراء المورهليين باقي بك وسامي باشا ، وكامل باشا ، وسائر العائلة الخديوية ، واضطروا للهجرة من مصر هاجرت المترجمة المرحومة مع زوجها ، كما هاجرت أختها الكبرى الأميرة نازلي هانم أفندي إلى الآستانة ، وذلك في حدود ( 1268 ) فأكرمت الدولة العلية مثوى الجميع ، وتقلب كامل باشا في مناصب الدولة حتى صار صدرا أعظم في مدة المرحوم السلطان عبد العزيز ، ثم توفي في حدود التسعين .
وبقيت المترجمة في الآستانة في منزلها الكائن في ميدان السلطان بايزيد ، ومنزلها الساحلي الشهير داخل الخليح القسطنطيني .
وتوّفيت في ربيع سنة ( 1302 ) ودفنت في مدفنها الخصوصي خارج أسكدار في الموقع المعروف بقرجه أحمد سلطان ، وكان لوفاتها وجنازتها شأن عظيم في عموم الآستانة .
هامش
( 258 ) - لم أقف لها على ترجمة .