تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
( 126 ) هجرية الموافقة لسنة ( 744 ) ميلادية ، قتله بنو حنيفة ، فقالت أخته ترثيه :
أرى الأثل من وادي العقيق مجاوري * مقيما وقد غالت يزيد غوائله فتى قد قدّ السيف لا متضائل * ولا رهل لباته وأبا جله فتى لا ترى قدّ القميص بخصره * ولكنه يوهي القميص كواهله فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى * بصاحبه يوما دما فهو آكله يسرّك مظلوما ويرضيك ظالما * وكل الذي حملته فهو حامله إذا نزل الأضياف كان عزوّرا * على الحيّ حتى تستقل مراجله مضى وورثنا منه درعا مفاضة * وأبيض هنديا طويلا حمائله وقد كان يرمي المشرفيّ بكفه * ويبلغ أقصى حجرة الحي نائله كريم إذا لاقيته متبسما * وإما توّلى أشعث الرأس جافله إذا القوم أمّوا بيته فهو عامد * لأحسن ما ظنوا به فهو فاعله ترى جاذريه يرعدان وناره * عليها عداميل الهشيم وحامله يجرّان ثنيا خيرها عظيم جاره * بصيرا بها لم تعد عنها مشاغله
وكانت زينب ذات جمال وأدب وكمال ، شاعرة مشهورة مطبوعة على الشعر والفضل والأدب ، متجملة بالفصاحة التي هي حلية العرب ، ولها مراث كثيرة في أخيها لم نعثر عليها الآن .

« 257 » - زينب ابنة أبي القاسم الشهيرة بأم المؤيد عبد الرحمن

وهو ابن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الجرماني الأصل النيسابوري الدار . كانت فاضلة عالمة أدركت جماعة من أعيان العلماء ، وأخذت عنهم رواية وإجازة . فمن أخذت عنهم : أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم النيسابوري القارئ ، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري صاحب الرسالة القشيرية .
هامش
( 257 ) - وفيات الأعيان 1 / 197 ، أعلام النساء 2 / 103 ، تراجم أعلام النساء 2 / 151 ، الأعلام 3 / 107 .
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 386 | زينب فواز العاملي / منى محمد زياد الخراط