تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
أصبهان ومعها عشرة آلاف فارس أتراك وكان لها جملة آثار مثل بناء مساجد وأضرحة ومدارس وبيمارستانات وخلاف ذلك في جميع أنحاء المملكة ، وأسف الناس عليها أسفا تغمدها اللّه برحمته .

« 145 » - تقية ابنة أبي الفرج

ذكرها الحافظ السلفي في تعليقه وأثنى عليها ، وأخذت عنه العلم بثغر الإسكندرية ، وفاقت الرجال فيه ولها زيادة على ذلك الباع الطولى في الشعر والأدب ، ولطائفها الأدبية مع الحافظ المذكور كثيرة ، منها : أنه كان مارا بمنزله فعثر فجرح باطن قدمه ، فقطعت جارية من الدار قطعة من خمارها وعصبت بها قدمه ، فأنشأت تقية تقول :
لو وجدت السبيل جدت بخدي * عوضا عن خمار تلك الوليدة كيف لي أن أقبل اليوم رجلا * سلكت دهرها الطريق الحميدة
ومن غرائبها في الأدب أنها مدحت الملك المظفر ابن أخي السلطان صلاح الدين بقصيدة خمرية فقال ممازحا : أتعرف الشيخة هذه الأحوال من صباها ؟ فبلغها ذلك ، فنظمت قصيدة أخرى حربية وصفت فيها الحرب وما تتعلق به أحسن وصف وبعثتها إليه ، وقالت : علمي بهذا كعلمي بذاك . وهي في القرن السادس من الهجرة .

« 146 » - تماضر الشهيرة بالخنساء

هي ابنة عمرو بن الحارث بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة - وقيل : تهبة - بن سليم بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن عيلان بن مضر ، وتكنى أم عمرو ، وإنما الخنساء لقب غلب عليها وهي الظبية ، وكان دريد بن الصّمّة رآها يوما وهي تهنأ جملا فعلق بها وقال فيها :
هامش
( 145 ) - الوافي بالوفيات 10 / 384 ، وفيات الأعيان 1 / 297 ، شذرات الذهب 4 / 265 ، خريدة القصر 2 / 221 قسم مصر ، نزهة الجلساء : 32 . ( 146 ) - أعلام النساء 1 / 360 ، الأغاني 13 / 129 ، الوافي بالوفيات 10 / 388 ، خزانة الأدب 1 / 208 ، الأعلام 1 / 69 ، دائرة معارف البستاني 7 / 784 .