تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
فانّ الطاعن وهو ابن الغضائري صرّح بسند الرواية إلى الإمام عليه السّلام ولم يخالف إلّا في إقحام أبوي الراوي ، وجعل المروي عنه الإمام الهادي ، وإدخال سهل ، قد عرفت سابقا انّه لا معنى له . وأورد الطبرسي سند التفسير خاصة وإعتذر بأنّه ليس في الاشتهار على حدّ ما سواه وان كان مشتملا على مثل الذي قدّمناه أي وجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلّت العقول عليه - وسنده عين سند الذي ذكرناه أوّلا « 1 » . ونقل في المنتهى عن الشيخ سليمان حكايته سند صاحب « الإحتجاج » بزيادة قوله : « عن أبويهما » وقال : هذا يوافق ما ذكره العلّامة في « الخلاصة » من روايتهما التفسير عن أبويهما - إلى أن قال - : إلّا انّ الذي وجدناه في النسخ التي وقفنا عليها إنّما يساعد كلام ذلك المورد ، فتأمّل المقام - إنتهى « 2 » . قلت ما رأيناه من نسخ « الإحتجاج » خال عن ذكر أبويهما ، ومطابق لما نقلناه - أي من الصدوق إلى الإمام « 3 » . ثمّ انّه ممّن حكم بكون التفسير المرقوم مجعولا ، هو : صاحب « الروضات » في ترجمة الشيخ رجب البرسي بعد قوله : انّ مشيّد مذهب الغلو هو الشيخ رجب المذكور ، - قال - : وان احتمل أن يكون بروز نائرة هذه الفتنة النائمة من لدن تعرّض راوي التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام
هامش
( 1 ) انظر : الإحتجاج 1 / 4 . ( 2 ) منتهى المقال 6 / 166 . ( 3 ) انظر : الإحتجاج 1 / 5 - 7 .