1019 - وله أيضا كتاب تفسير آخر بالفارسية ،
وهو مجلّدان ، رأيته أيضا « 1 » .
1020 - التفسير : للسيّد حيدر بن علي الآملي ،
وكان حيّا سنة خمس وسبعين وسبعمائة « 2 » . له أربع تفاسير كما في الرياض ، رابعها : تفسير تأويل الآيات ، ألّفه بعد الثلاثة . قال في أوّله : نسبة تفسيري هذا إلى الثلاثة المذكورة نسبة القرآن المجيد إلى التوراة والإنجيل والزبور ، فكما انّ القرآن ناسخ للكتب الثلاثة السماوية فتفسيري هذا في تأويل الآيات ، ناسخ للتفاسير الثلاثة المذكورة - إنتهى كلام الرياض « 3 » .
أقول : لعلّ تفسيره المسمّى ب « المحيط الأعظم » أحد تفاسيره الثلاثة .
التفسير للسيّد الرضي . اسمه « حقائق التأويل » أو « حقائق التنزيل » .
1021 - التفسير : للشيخ قطب الدين ، سعيد بن هبة اللّه الراوندي .
في مجلّدين - ذكره منتجب الدين « 4 » .
ويظهر من ذكره له بعد ذكر « خلاصة التفاسير » في عشر مجلّدات له أيضا كونه غيرها .
1022 - التفسير : للمولى عبد الباقي الخطّاط التبريزي ، على مشرب التصوّف -
قاله في الرياض « 5 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 103 .
( 2 ) كان حيّا سنة 782 ه ، حيث أتم فيها كتابه « نصّ النصوص » في شرح « الفصوص » .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 224 .
( 4 ) فهرست منتجب الدين / 68 .
( 5 ) رياض العلماء 3 / 59 .