رضي اللّه عنه ، أو رحمه اللّه - الخ « 1 » .
وقال صاحب الوسائل في الفائدة الخامسة من خاتمة الكتاب ما لفظه :
ونروي تفسير الإمام الحسن بن [ علي ] « 2 » العسكري ، بالاسناد عن الشيخ ؛ أبي جعفر ؛ الطوسي ، عن المفيد ، عن الصدوق ، عن محمّد بن القاسم ؛ الإستر آبادي ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار - قال الصدوق والطبرسي : وكانا من الشيعة الإماميّة - . عن أبويهما عن الإمام .
وهذا التفسير ليس هو الذي طعن فيه بعض علماء الرجال ، لأنّ ذلك يروى عن أبي الحسن الثالث ، وهذا عن أبي محمّد . وذاك يرويه سهل الديباجي ، عن أبيه ، وهما غير مذكورين في سند هذا التفسير أصلا ؛ وذلك فيه أحاديث من المناكير ، وهذا خال عن ذلك . وقد اعتمد عليه رئيس المحدّثين ابن بابويه ، فنقل منه أحاديث كثيرة في كتاب « من لا يحضره الفقيه » وفي سائر كتبه ، وكذلك الطبرسي ، وغيره من علمائنا - إنتهى « 3 » .
أقول : السند المعروف ليس فيه أبوا يوسف وعلي في سلسلة الرواية ، بل هما بنفسهما راويان عن الإمام عليه السّلام . والنصّ بأنّهما كانا من الشيعة الإماميّة وقع في متن السند ، ولا يقين على انّه من كلام الصدوق ؛ وليس من كلام الطبرسي لتأخّره ، ووجود هذه الجملة في السند من غير طريقه .
وأمّا جعله التفسير المطعون فيه غير هذا التفسير ، ففيه ما لا يخفى ،
هامش
( 1 ) منتهى المقال 6 / 165 .
( 2 ) الزيادة من المصدر .
( 3 ) وسائل الشيعة 30 / 187 - 188 .