تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وأمّا تضعيف ابن الغضائري ، فموهون كما نصّ عليه العلّامة البهبهاني في التعليقة ، وغيره . وأمّا نفس التفسير : فقد قبله العلّامة المجلسي في البحار ، وصاحب الوسائل ، وان زعم انّ التفسير المطعون فيه ، غير هذا التفسير لمكان إختلاف الإمام المروي عنه ؛ والعلّامة البهبهاني ، والعلّامة بحر العلوم . قال في البحار : كتاب تفسير الإمام عليه السّلام من الكتب المعروفة ، واعتمد الصدوق عليه وأخذ عنه ، وان طعن فيه بعض المحدّثين ، ولكن الصدوق أعرف وأقرب عهدا ممّن طعن فيه ؛ وقد روى أكثر العلماء عنه من غير غمز فيه « 1 » . وقال البهبهاني في التعليقة : انّ ضعف تضعيف ابن الغضائري قد مرّ مرارا - ثمّ قال - : قال جدّي : ما ذكره ابن الغضائري باطل ، وتوهّم انّ مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم ، فمن كان مرتبطا بكلامهم يعلم انّه كلامهم . واعتمد عليه الشهيد الثاني ونقل أخبارا عنه في كتبه ، مع انّ اعتماد تلميذ مثل الصدوق يكفي « 2 » . وقال في المنتهى : قال - أي السيّد مهدي بحر العلوم - في الفوائد النجفية : قال بعض أفاضل المتأخّرين : كيف يكون محمّد بن القاسم ضعيفا كذّابا والحال انّ رئيس المحدّثين كثيرا ما يروي عنه في « الفقيه » و « كتاب التوحيد » و « عيون أخبار الرضا » ، وفي كلّ موضع يذكره يقول بعد ذكره :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 28 . ( 2 ) التعليقة البهبهانية / 316 .