تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
قال في صحيفة الأبرار بعد نقل ما نقلناه عن الخلاصة : انّ فيه مواقع للنظر : أمّا تضعيفه لمحمّد بن القاسم ، فمردود برواية الصدوق عنه مع الرضيلة والرحملة ، كما في عيونه وسائر كتبه ، ولو كان كذّابا ، ضعيفا لما روى عنه ، ولما أكثر . وأمّا قوله : « عن رجلين مجهولين » . فكونهما في طريق رواية الصدوق ، واعتماده عليهما ، ووصفه لهما بأنّهما كانا من الشيعة الإماميّة ، كاف في حقّهما ، ولا يجب أن يكونا معروفين عند ابن الغضائري . قلت : فيه نظر ، فانّ الرواية أعمّ من التوثيق ، وليس جميع كتب الصدوق بدرجة كتاب « الفقيه » ، وتوصيفهما بأنّهما من الشيعة الإماميّة لا دلالة فيه على الوثاقة . قال : قوله : « علي بن محمّد بن يسار » . فيسار بالياء آخر الحروف والسين المهملة ، سهو ، والصحيح : سيّار ، بتقديم السين المهملة على الياء . قوله : « عن أبيهما » . فهو سهو آخر ، إذ الراوي عن الإمام ، هما أنفسهما لا أبوهما . قوله : « عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام » . سهو أيضا ، فانّ المروي عنه هو : أبو محمّد الحسن بن علي العسكري ، لا أبو الحسن الثالث ، وهو : علي الهادي عليه السّلام . قوله : « والتفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه » . لم يعلم له ربط بالمقام ، فانّه ليس داخلا في طريق الرواية ، فمع ذلك فهو متأخّر