تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
التفسير موضوع ومنسوب إلى أبي سهل محمّد بن أحمد الديباجي ، محتو على مناكير وأكاذيب ، وإسناده إلى الإمام عليه السّلام مفترى مخلوق - إنتهى الترجمة . قوله : موضوع ومنسوب . سيأتي الكلام عليه . وقوله : إلى أبي سهل محمّد بن أحمد الديباجي . فالظاهر انّ في الكلمات تقديما وتأخيرا ، والصواب : أبي محمّد سهل بن أحمد ، وإلّا فأبو سهل محمّد ليس مذكورا في الرجال أصلا . والعمدة في مستند النافين ، هو قول ابن الغضائري في حقّ محمّد بن القاسم المفسّر . قال ابن الغضائري على ما استخرج أقواله من رجال ابن طاووس رحمه اللّه المولى عبد اللّه التستري في رسالة مخصوصة موجودة عندي بخطّ المولى المزبور ما صوّرته : محمّد بن القاسم المفسّر الإستر آبادي ، يروي عنه أبو جعفر بن بابويه . ضعيف ، كذّاب ، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف ب : يوسف بن محمّد بن زياد ، والآخر : علي بن محمّد بن يسار ، عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام . والتفسير موضوع عن سهل الديباجي ، عن أبيه بأحاديث مرهبة المناكير - إنتهى . وهكذا عبارة العلّامة في الخلاصة ، إلّا انّ فيه : « محمّد بن القاسم ، وقيل : ابن أبي قاسم » ، بزيادة : وقيل - الخ « 1 » . وفي آخر الكلام : « بأحاديث من هذه المناكير عنه » بدل ( مرهبة ) . والألصق هو : المرهبة .
هامش
( 1 ) رجال العلامة الحلي / 256 .