تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكتب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
سيتجدّد من الكتب في كتاب مفرد سميناه ب « مستدرك البحار » ، إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من النسخ المتفرقة في البلاد - إنتهى « 1 » . وهذان الكتابان - أي الشرح والمستدرك - ممّا لم يمهله الأجل لتصنيفه . وفات من البحار بعض الأخبار الموجودة في الكتب التي كانت موجودة عنده وقت التأليف ، مضافا إلى ما في الكتب الغائبة عنه . وقال بعض تلامذته في مكتوب كتبه إليه وهو موجود في آخر مجلّد الإجازات ، قال بعد ذكره لبعض الكتب الموجودة عند المؤلّف ، ولم ينقل عنها مطلقا ، أو نقل بعضا دون بعض ، ما مختصره : ثمّ انّ لي إليكم حاجة وهي : ان انّكم صرّحتم في ديباجة البحار انّكم تكتبون شرحا كبيرا عليه إن شاء اللّه ، ورأيتكم قد تركتم بعض الأخبار والتحقيقات والفوائد والأبحاث والأجوبة من الكتب التي ذكرتموها في فهرست البحار أوّل مرّة ، ككتاب « الصراط المستقيم » للبياضي العاملي ، وكتاب « سعد السعود » للشريف ابن طاووس ، وكنت أظنّ انّكم تستدركون ما فات منكم مع أخبار كتب تتجدّد لكم بعد إن شاء اللّه في شرحه ، ورأيتكم تحيلون في تضاعيف البحار وبياناتها مرّة إلى الشرح ، بأن تقولوا مثلا : وتمام الأخبار الواردة في هذا المعنى ، أو تمام التحقيق في ذلك موكول على شرحنا على هذا الكتاب - يعني بحار الأنوار - حتّى إذا نسيتم انّه سبق الوعد منكم بتأليف شرحه ، ذكرتم في هذا الإلحاق كتاب « المستدرك » ، ولا يستقيم هذا على ظاهره ، لأنّه يأبى ترتيب أبواب البحار عن ترتيب أبواب المستدرك .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 1 / 46 .
مرآة الكتب — صفحة 174 | ثقة الإسلام التبريزي / صدرايى خويى / محمد على الحائري