عشر مجلّدا منه خرجت من المسودّة ، وهي فيما تنيف على سبعمائة ألف بيت ، ولم يبيض منه ثمان مجلّدات ، وكتبت أحاديث هذه الثمانية من غير بيان وتوضيح ، ووصّى إليّ بتتميم ذلك ، وسوف إستسعد « 1 » بإنجاح هذه الخدمة - قال في الروضات - : وقال في موضع آخر كتبه أيضا لتفصيل مصنّفات صهره المرحوم وعدد أبياتها على التحقيق عند ذكره لكتاب بحار الأنوار : وهذا الكتاب يشتمل على خمسة وعشرين مجلّدا ، منها ستّة عشر مجلّدا خرجت من المسودّة . أوّلها : مجلّد العقل - ثمّ ذكر المجلّدات وعدد أبياتها ، وذكر أيضا ما في المجلّدات الساقطة من بين المجلّدات ، وقال بعد ذكر المجلّد الثاني والعشرين - : ولم يكتب في هذا البين أيضا ثلاث مجلّدات ، ولم يتمّ أيضا منه مجلّد وهو مجلّد الإيمان والكفر عشرة آلاف بيت - إنتهى « 2 » .
أقول : قوله في أوّل كلامه : إلّا انّ سبعة عشر مجلّدا منه - الخ . لعلّه سهو من القلم ، والصحيح ستّة عشر مجلّدا كما صرّح به في كلامه الأخير ، ويؤيّده قوله : ولم يبيّض منه ثمان مجلّدات . فانّ الظاهر انّ المراد بها ما سوى مجلّد الإجازات ، بقرينة قوله : وكتبت أحاديث هذه الثمانية . فانّ كتاب الإجازات ليس فيه أحاديث حتّى يحتاج إلى البيان ، والأمر في ذلك هيّن .
ثمّ إعلم انّ الموجود من هذه المجلدات ليس في جميعها توضيح وبيان ، فيحتمل عدم إمكان الأمير محمّد صالح وعدم فرصته . ثمّ الظاهر ممّا
هامش
( 1 ) في المصدر : « أستعد » .
( 2 ) روضات الجنّات 2 / 85 - 86 .