الفصل الثاني : يظهر ممّا ذكره السيّد السند ، السيّد عبد اللّه بن السيّد نور الدين الجزائري في إجازته الكبيرة : انّ المجلّدات التسعة من البحار ، وهي من الخامس عشر إلى الثامن عشر ، والتاسع عشر ومتمّم العشرين ، والثالث والعشرون إلى آخر المجلّدات ، نقله الآميرزا عبد اللّه الأفندي من السواد إلى البياض « 1 » .
قال في الفيض بعد نقل ذلك بطوله وبعباراته ، قال : ويشهد لما ذكره انّ في أوّل جملة من نسخ المجلّدات هكذا : أمّا بعد : فهذا المجلّد الفلان من بحار الأنوار تأليف الأستاذ الاستناد المولى محمّد باقر . وهذا الاصطلاح من الآميرزا المذكور في كتابه رياض العلماء - إنتهى « 2 » .
أقول : والمعروف من النسخ التي في أوّلها تلك العبائر هو المجلّد السابع عشر والتاسع عشر « 3 » ، وصدر باقي المجلّدات إمّا من عبارة نفس المصنّف كالخامس عشر ، والتاسع عشر ، والثالث والعشرين ، والرابع والعشرين ، أو من غير الآميرزا عبد اللّه ، وهو الباقي ، أي السادس عشر ، والحادي والعشرون ، والخامس والعشرون .
ونقل في الروضات عن « حدائق المقرّبين » تأليف : الأمير محمّد صالح ، صهر العلّامة المجلسي على ابنته ما ترجمته ، والترجمة من مؤلّف الروضات ، قال في حقّ البحار : هي خمسة وعشرون مجلّدا إلّا انّ سبعة
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 84 .
( 2 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 45 ) .
( 3 ) أوّل المجلّد التاسع عشر أيضا من عبارة المصنّف ، والذي أخرجه المولى عبد اللّه الأفندي إلى البياض هو المجلّد السابع عشر ، والمتمّم للعشرين ، فراجع .