وفي آخره صورة مكتوب كتب إليه بعض تلامذته ذكر فيه بعض الكتب الموجودة عنده وعند غيره ، ويشتمل على فوائد جمّة .
تنبيه : قد ذكرنا في ذيل بعض المجلّدات ما يتعلّق بذلك المجلّد من ترجمة أو اختصار ، بقي ذكر « درر البحار » ، قال في الفيض القدسي : انّ المولى الفاضل ، محمّد بن محمّد بن المرتضى ، ابن أخي مولانا محسن الفيض الكاشي ، لخّص كتاب البحار أيّام حياة مؤلّفه ، وأسقط المكرّرات والأسانيد ، واقتصر من الكتب والرواة « 1 » على أصحّها وأوثقها ، وسماه درر البحار ملقّبا بنور الأنوار - قال - : رأيت مجلّدا منه بخطّه وهو في غاية الجودة ، من أبواب العقل والجهل إلى آخر المعاد .
أوّله : « الحمد للّه الذي فجر من قلوب أوليائه ينابيع الأسرار » . ومجلّدا آخر منه في مناقب أصحاب الكساء إلى آخر باب الرجعة ، أيضا بخطّه ، وكان فراغه منه سنة 1085 « 2 » - إنتهى « 3 » .
أقول : ورأيت الجزء الأوّل من المجلّد الثالث من هذا الكتاب ، وقد قسّمه إلى قسمين . القسم الأوّل : فيما يتعلّق بمعرفة الإمام وما جاء في خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وجمل أحوال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام . والقسم الثاني : في أحوال سيّدة النساء عليها السّلام .
أوّله : « الحمد للّه ، والثناء للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وأهل بيته المعصومين . . . » .
هامش
( 1 ) في المصدر : « الروايات » .
( 2 ) في المصدر : « 1080 » .
( 3 ) الفيض القدسي ( بحار الأنوار 105 / 58 ) .