المجلّد الثالث والعشرون : في العقود والإيقاعات .
قالوا انّه لم يخرجه المصنّف إلى البياض . أقول : خطبة النسخة الموجودة ، هي من عبائر نفس المصنّف ، ولا ينافي ذلك ما ذكروه ، فانّ الظاهر انّ المصنّف ألّفه على طبق سائر المجلّدات ، ولكن لم يتيسّر له ذكر البيانات ، بخلاف المجلّد السابع عشر ، فانّه كان محض جمع وتدوين من غير خطبة وديباجة ، واللّه أعلم .
أوّله : « الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على سيّد المرسلين محمّد وعترته الطاهرين . امّا بعد : فهذا هو المجلّد الثالث والعشرون من كتاب بحار الأنوار ، في بيان أحكام العقود والإيقاعات ، تأليف أفقر العباد إلى رحمة ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي . . . » .
وأخبار أبوابه خالية من البيان .
المجلّد الرابع والعشرون : في الأحكام .
أوّله : « الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى . . . » .
والتعبير عن المؤلّف ، نظير المجلّد الثالث والعشرون .
المجلّد الخامس والعشرون : في الإجازات .
وهو جزءان . وقد أدرج فهرست الشيخ منتجب الدين في الجزء الأوّل . وخطبته وديباجته ليست من المصنّف .
أوّله : « الحمد للّه رافع درجات العالمين - إلى أن قال - : فهذا هو المجلّد الخامس والعشرون من جملة مجلّدات كتاب بحار الأنوار ، تأليف المولى الأجل الأفضل . . . » .