والصحة فإنّ الفروع تتبع الأحوال ، ومن أهمل همّته أتت عليه توابعه مهملة ، والمهمل من الأحوال والأفعال لا يصلح لبساط الحق تعالى .
توفي سنة نيّف وأربعين وثلاثمائة ، ولم أر من ذكر ولادته رضي اللّه عنه .
ثم تلقى سرّ هذه النسبة الشريفة عنه شيخ هذه السلسلة المبجلة سيدنا أبو عثمان المغربي رضي اللّه عنه :
* * *
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية — صفحة 224
مساهمون: الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
ص٢٢٤