فما تراه في أكثر الكتب من إيرادها تارة روز بادي ، وآونة روذبارى « 1 » ، أو غير ذلك فهو تصحيف .
ثم تلقى سرّ هذه النسبة الشريفة عنه شيخ هذه السلسلة المبجلة سيدنا أبو علي الكاتب رضي اللّه عنه :
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل ( رودباري ) ولعل الصواب ما أثبته لأنه هو الذي قال عنه المؤلف أنه مصحّف .