وهو يداعبه ، فقال : « يا جابر يولد له مولود اسمه عليّ إذا كان يوم القيامة يقال :
ليقام العبّاد فيقوم ولده ، ثم يولد له ولد اسمه محمد فإذا أدركته فأقره مني السلام » « 1 » .
ومولده بالمدينة يوم الثلاثاء ثالث صفر سنة سبع وخمسين للهجرة . وكان عمره يوم قتل جده الحسين - رضي اللّه عنه - ثلاث سنين . وأمه أم عبد اللّه بنت الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه .
وتوفي في شهر ربيع الأول - وقيل : في صفر [ سنة ] - سبع عشرة ومائة ، وقيل : أقل ، وقيل : أكثر - بالحميمة - والحميمة بحاء مهملة وميمين بينهما ياء تحتية مصغرة : قرية في أطراف البلقاء من بلاد الشام كانت لعلي بن عبد اللّه بن العباس وأولاده في أيام بني أمية ، وفيها ولد السفاح والمنصور ، وبها تربيا ومنها انتقلا إلى الكوفة ، وبويع السفاح بالخلافة فيها كما هو مشهور - ونقل إلى المدينة ، ودفن بالبقيع في القبر الذي فيه أبوه وعم أبيه الحسن بن علي - رضي اللّه عنهم - في القبة التي فيها قبر العباس رضي اللّه عنه ، ثم مات مسموما كأبيه ، وأوصى أن يكفّن في القميص الذي كان يصلي فيه رضي اللّه عنه .
ثم سرى سر هذه النسبة الشريفة إلى شبله سيدنا جعفر الصادق رضي اللّه عنه .
* * *
هامش
( 1 ) حديث « يا جابر يولد له » : لم أجده .