والمشهد الذي بالقرب من مجراة القلعة بقرب مصر القديمة بني على رأس زيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، قدم برأسه سنة اثنتين وعشرين ومائة وبنوا عليه هذا المشهد .
قال بعضهم : والدعاء عنده مستجاب ، والأنوار ترى عليه رضي اللّه عنه .
قلت : وزيد هذا هو الذي تقدم أنّه قتله الحجاج وصلبه . وما وقع للعارف الشعراني قدّس سرّه في « طبقاته » من أنّه أتى برأس زين العابدين إلى مصر ، ودفنت بالقرب من مجراة الماء إلى القلعة بمصر العتيقة ، وأنّه توفي سنة تسع وتسعين سبق قلم ، واللّه أعلم .
ثم سرى سرّ هذه النسبة الشريفة عنه إلى شبله سيد هذه السلسلة المبجلة الإمام محمد الباقر رضي اللّه عنهما :
* * *
هامش
- وصنف في القراءات والتفسير ، والحديث ، والعربية وغيرها . « معجم المؤلفين » ( 1 / 204 ) .