تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
حروف كلّ كلام والسّلام خير ختام .

600 السيد الفاضل المتكلم الحكيم رفيع الدين محمد بن السيد حيدر الحسنى الطباطبائي المشتهر بميرزا رفيعا النائيني « * »

نسبة له إلى قصبة نائين على وزن جائين وهي من توابع دار السّلطنة أصفهان ، والواقعة على رأس عشرة فراسخ منها بتقريب أولى الأذهان ، وتخمين أرباب البصيرة من - البلدان . كان قدّس اللّه تعالى سرّه السرىّ ، من أعاظم علماء دولة الشّاه صفىّ الصّفوى الموسوىّ ، وكتب باسمه السّامى كتابه الموسوم « بالشّجرة الإلهية » وهي في مراتب أصول العقائد باللّغة الفارسيّة ، مورّخة سنة سبع وأربعين بعد ألف هجريّة . وله أيضا كتب غير ذلك مبتكرة منها رسالة فاخرة سمّاها « الثّمرة » في تلخيص ذلك الكتاب المسمّى « بالشّجرة » ورسالة أخرى في « التّشكيك » وحواشي كثيرة على مختلف مولانا العلّامة وشرحه المشهور على أصول « الكافي » ، وإن لم يبلغ تمامه وهو رحمه اللّه من جملة مشايخ سمينا المجلسىّ أعلى اللّه تعالى مقامه ، وتوفّى بأصبهان في سابع شوّال سنة ثمانين وقيل اثنتين وثمانين بعد الألف من الهجرة ، وهو في سنّ خمس وثمانين سنة ، ودفن في مزارها الكبير المعروف بتخت فولاد ، وقيل بأرض بابا ركن الدّين الفارسىّ من المزار المذكور ، وبنى بأمر الشّاه سليمان الصّفوى على مرقده الشّريف قبّة عالية هي إلى الآن باقية . ثمّ ليعلم إنّ هذا الرّجل غير المولى رفيع الدين محمد بن المولى فتح اللّه المشتهر
هامش
( * ) له ترجمة في : بحار الأنوار 105 : 76 ، تذكرة القبور 342 ، جامع الرواة 2 : 550 ، الذريعة 6 : 195 ريحانة الأدب 6 : 128 ، سفينة البحار 1 : 531 ، سلافة العصر 491 ، الفوائد الرضوية 531 ، الكنى والألقاب 2 : 279 ؛ المستدرك 3 : 409 ، هدية الأحباب 142 ، هدية العارفين 2 : 284 .