بالواعظ القزويني الّذى قال في حقّه صاحب « الأمل » : فاضل عالم شاعر مجيد من تلامذة مولانا الخليل القزويني واعظ بقزوين له كتاب « أبواب الجنان » بالفارسيّة لم يؤلّف مثله ، وله ديوان شعر توفّى في شهر رمضان سنة تسع وثمانين والف انتهى .
وكتاب مواعظه المذكور معروف مشهور في مجلّدتين كبيرتين متضمن لأغلب عناوين المواعظ وفنون الأخلاق بعبارات رائقة إنشائيّة ، وبينات فائقة انتشائيّة ، وظنّى الآن اتّحاده مع رفيع الدّين الآخر الّذى هو صاحب الكتاب « الحملة الحيدريّة » .
وله أيضا ولد فاضل ذكره صاحب « الأمل » بعنوان ميرزا محمّد شفيع بن رفيع الدّين محمّد الواعظ القزويني ، ثمّ قال : فاضل عالم زاهد صالح واعظ بعد أبيه بجامع قزوين ، له « تتمّة أبواب الجنان » لأبيه من المعاصرين انتهى .
ولا يبعد كون المجلّد الثّانى منه أيضا من جملة مؤلّفات هذا الولد فليلاحظ ، وله أيضا ولد آخر صاحب كتاب « الفصول التّسعين في معالجات امراض أهل الدّين بأحاديث آل طه ويس » .
601 الشيخ محمد بن علي بن محمد الحرفوشى الحريري العاملي الكركي الشامي « * »
كان فاضلا عالما أديبا باهرا محقّقا مدقّقا شاعرا أديبا منشئا حافظا أعرف أهل عصره بعلوم العربيّة ، قرأ على السيّد نور الدّين علىّ بن علىّ بن الحسين الموسوي العاملىّ في مكّة جملة من كتب الخاصّة والعامّة .
هامش
( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 46 : 148 ، أمل الآمل 1 : 162 ، خلاصة الأثر 4 : 49 الذريعة 13 : 301 ، رياض العلماء « خ » ريحانة الأدب 2 : 36 سلافة العصر 315 ، شهداء الفضيلة 118 ، الغدير 11 : 295 ، الفوائد الرضوية 313 ، الكنى والألقاب 2 : 177 ، المستدرك 3 : 406 ، هدية العارفين 2 : 284