تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
له كتب كثيرة الفوائد ، منها كتاب « اللّئالى السنيّة في شرح الآجرّوميّة » مجلّدان ، وكتاب « مختلف النّحاة » لم يتمّ ، و « شرح الزّبدة » و « شرح التّهذيب » في النّحو و « شرح الصّمديّة » في النّحو ، و « شرح شرح القطر » للفاكهىّ « وشرح شرح الكافيجىّ » على قواعد الإعراب ، وكتاب « طرائف النّظام ولطائف الانسجام » في محاسن الأشعار ، و « شرح قواعد الشّهيد » و « رسالة الخال » و « ديوان شعره » ورسائل متعدّدة رأيته في بلادنا مدّة ، ثمّ سافر إلى أصفهان ولمّا توفّى رثيته بقصيدة طويلة منها :
أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وحدّ بقلبي السّوء والحزن والوجد وبانت عن الدّنيا المحاسن كلّها * وخال بهالون الضّحى فهو مسوّد وسائلة ما الخطب راعك وقعة * وكادت له الشمّ الشّوامخ تنهدّ وما للبحار الزّاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خدّ فقلت نعى النّاعى إلينا محمّدا * فداب أسىّ من نعيه الحجر الصّلد مضى فائق الأوصاف مكمّل العلى * ومن هو في طرق السّرى العلم الفرد
وكذا ذكره صاحب « الأمل » ثمّ نقل عن صاحب « السّلافة » فقرأت طريفة أنشدها في حقّ الرّجل ، إلى أن قال : ومدحه بفقرات كثيرة ، وذكر انّه توفّى في سنة تسع وخمسين وألف ، ونقل جملة من مؤلّفاته السّابقة ؛ ونقل كثيرا من شعره منها قوله في الشّيخ محمّد جواد الكاظمىّ :
جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعى ما عدا سنن السّواد