ثاني شد ، صاحب « تاريخ الحكماء » گفته كه پدر أو صاحب خيل وحشم بود در أصل از فارس است ، إلى أن قال : ومخفى نماند كه علماء أهل سنّت وجماعت حتّى حجّة - الإسلام غزالي پيش از آنكه نقل بمذهب حقّ إماميّه نمايد أبو نصر را تكفير نمودهاند ، وظاهر اين تكفير ناشى از آنست كه در كتب أو كه غالب آن ترجمان كلام حكماء يوناني است ذكر قدم عالم وانكار معاد جسمانىّ وأمثال آن ديدهاند ، ندانستهاند كه در آن تصانيف مقصد أو چه بوده ، وگمان بردهاند كه أمثال آن كلمات را از روى اعتقاد ذكر نموده . با آنكه رسالهء فصوص كه به أو نسبت مىدهند ظاهر در خلاف آنست .
ثمّ انه رحمه اللّه استدلّ على تشيّع الرّجل بصلاة السلطان المبرور المذكور .
على جنازته في بضعة من الفضلاء الأجلّة ، وقال انّه لم يرد بذلك الّا إيقاعها على طريقة الشّيعة الإماميّة ، وما كان يمكنه بهذا الوجه إلّا في مقام الخلوة والظّاهر أنّه كان بمقتضى وصيّته لهم بذلك ، واللّه اعلم بسرائر الأمور « 1 » انتهى كلام صاحب « المجالس ، » وقد يظهر من تضاعيف الكتب أنّ شعر الرّجل أيضا كان في نهاية الجودة والمتانة ، ومن جملة ما ينسب إليه من الشّعر اللّطّيف في الرّسالة إلى معاشر الأحباب قوله :
ما ان تقاعد جسمي عن لقائكم * إلّا وقلبي إليكم شيّق عجل
وكيف يقعد مشتاق يحركه * إليكم الباعثان الشّوق والأمل
فان نهضت فما لي غيركم وطن * وكيف ذاك ومالي عنكم بدل
وكم تعرّض بي الأقوام قبلكم * يستأذنون على قلبي فما وصلوا
هذا وفاراب علي وزن داراب بلدة من بلاد المشرق ، يقال لها في هذه الأزمنة اطرار على وزن أشنان وهي كما ذكره ابن خلّكان المتقدّم مدينة فوق الشّاش قريبة من مدينة بلاساغون ، وقاعدة من قواعد من التّرك ، ويقال لها فاراب الدّاخلة ، ولهم فاراب الخارجة ، وهي في أطراف بلاد فارس ، وبلاساغون الّتى هي بلد في ثغور التّرك وراء نهر
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 179 - 181