تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

649 الفاضل المتبحر العلامة أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار البغدادي اللغوي النحوي الملقب بابن الأنباري « * »

إضافة إلى نسبة والده أبى محمد القاسم بن محمّد الأديب الدارىّ هو كما قاله ابن خلّكان المورّخ المصري الشّافعىّ الهكارى : كان علّامة وقته في الآداب وأكثر النّاس حفظا لها ؛ وكان صدوقا ثقة ديّنا خيّرا من أهل السنّة ، وصنّف كتبا كثيره في علوم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف والابتداء والردّ على من خالف مصحف العامّة ، وكتاب « الزّاهر » ذكره الخطيب في « تاريخ بغداد » وأثنى عليه ، وقال بلغني إنّه كتب عنه وأبوه حىّ ، وكان يملى في ناحية من المسجد وأبوه في ناحية أخرى . وقال أبو علي القالى : كان أبو بكر بن الأنبارىّ يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن الكريم ، وقيل له : قد أكثر النّاس في محفوظاتك فكم تحفظ ؟ فقال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقا ؛ وقيل إنّه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيرا للقرآن الكريم بأسانيدها . ومن جملة تصنيفاته كتاب « غريب الحديث » قيل انّه خمس وأربعون ألف ورقة ، وكتاب « شرح الكافي » وهو ألف ورقة ، وكتاب « الهاءات » نحو ألف ورقة ، وكتاب
هامش
( * ) له ترجمة في : الانساب 49 ، البداية والنهاية 11 : 196 ، بغية الوعاة 1 : 212 ، تاريخ بغداد 3 : 181 تذكرة الحفاظ 3 : 58 ، ريحانة الأدب 7 : 395 ، شذرات الذهب 2 : 315 طبقات القراء 2 : 330 ، العبر 2 : 214 ، الفهرست 75 ، الكنى والألقاب 1 : 218 ، مرآة الجنان 2 : 294 ، المزهر 2 : 466 ، معجم الأدباء 7 : 73 ، المنتظم ( وفيات 328 ) نامه دانشوران 5 : 248 ، النجوم الزاهرة 3 : 269 ، نزهة الألباء 264 ، نور القبس 345 ، الوافي بالوفيات 4 : 344 وفيات الأعيان 3 : 463 .