تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
« علل النّحو » وكتاب « مصابيح الكتّاب » وكتاب « ما اختلف فيه البصريّون والكوفيّون » وغير ذلك . ومات كما عن تاريخ الخطيب سنة تسع وتسعين ومأتين . وهو غير محمد بن أحمد الوشاء اللغوي النحوي البغدادي الّذى هو أيضا من تلامذة ثعلب والمبرّد ؛ وله من المصنّفات كتاب « الجامع في النّحو » « المقصور والممدود » « المذكر والمؤنث » « الفرق » « خلق الإنسان » « خلق الفرس » وغير ذلك ، فانّ كنيته أبو الطيّب وأباه أحمد بن إسحاق ، ومن مشايخه عبد اللّه بن أسعد الورّاق ، ومن شعره :
لا صبر لي عنك سوى أنّنى * أرضي من الدّهر بما يقدر من كان ذا صبر فلا صبر لي * مثلي عن مثلك لا يصبر

644 المتكلم العماد وشيخ المعتزلة ببغداد محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن ابان ولى عثمان بن عفان أبو على الجبائي « * »

نسبة إلى الجبّاية بضمّ الجيم وتشديد الباء الموحّدة ، وهي قرية من قرى البصرة كما عن الفاضل السّمعانى ؛ كان كما ذكره ابن خلّكان إماما في علم الكلام ، قال : وأخذ هذا العلم عن أبي يوسف يعقوب بن عبد اللّه البصرىّ رئيس المعتزلة بالبصرة في عصره ، وله في مذهب المعتزلة مقالات مشهورة ، وأخذ عنه الشّيخ أبو الحسن الأشعري شيخ السنّة علم الكلام ، وله معه مناظرات روتها العلماء ، فيقال أنّ أبا الحسن المذكور
هامش
( * ) له ترجمة في : البداية والنهاية 11 : 125 ، ريحانة الأدب 1 : 392 ، شذرات الذهب 2 : 241 ، طبقات المعتزلة 85 ، العبر 2 : 125 ، الكنى والألقاب 2 : 241 ، اللباب 1 : 208 مرآة الجنان 2 : 341 ، مفتاح السعادة 2 : 35 ، المنتظم 5 : 137 ، نامه دانشوران 2 : 267 ، الوافي بالوفيات 4 : 74 ، وفيات الأعيان 3 : 398 .