والممدود » « الاشتقاق » « القوافي » « إعراب القرآن » « نسب عدنان وقحطان » « الردّ على سيبويه » « شرح شواهد الكتاب » « ضرورة الشّعر » « العروض » « ما اتّفق لفظه واختلف معناه » « طبقات النّحاة البصريّين » وغير ذلك .
وكان بينه وبين ثعلب من المنافرة ما لا خفاء به ، وأكثر أهل التّحصيل يفضّلونه ولاشتهار عداوتهما نظمها الشّعراء فقال بعضهم :
نروح ونغد و - لا تزاور بيننا * وليس بمضروب لنا عنه موعد
فأبداننا في بلدة والتقاؤنا - * عسير كأنّا ثعلب والمبرّد
وقال بعضهم يفضّله :
وكان الشّعر قد أودى فأحيا * أبو العباس داثر كل شعر
وقالوا : ثعلب رجل عليم * وأين النّجم من شمس وبدر
وقالوا : ثعلب يفتى ويملي * وأين الثعلبان من الهزبر
ثمّ نقل عن السّيرافىّ في طبقات البصريّين أنّ مولده سنة عشر ومأتين ، ومماته سنة خمس وثمانين ومأتين ، وفي « الوفيات » أنّه توفّى ببغداد ؛ ودفن بمقابر باب الكوفة ونقل من شعره :
إن كنت لست معي فالذّكر منك معي * يراك قلبي إذا غيبت عن بصرى
والعين تبصر من تهوى وتفقده * وباطن القلب لا يخلو من النّظر « 1 »
هذا وقد ذكره الفاضل الشّمنى في حواشي « المغنى » فقال : وكان كثير الأمالىّ ، حسن النوادر ، يحبّ المناظرة مع أبي العبّاس أحمد الملقّب بثعلب صاحب كتاب « الفصيح » وثعلب يكره ذلك ، لأنّ المبرّد كان فصيح العبارة ، ظاهر البيان ، فإذا اجتمعا حكم للمبرّد في الظاهر انتهى .
وفي كشكول شيخنا البهائي قدّس سرّه انّ المبرّد كان إذا أضاف إنسانا حدّثه
هامش
( 1 ) هذان البيتان لقطرب النحوي كما في الوفيات 3 : 440