الكبيرة من صحيح النسائي ، فهو الشيخ أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمّار العبدرىّ إمام الحرمين السّرقسطيّ ؛ نسبة إلى سرقسط على وزن قرنفل ، وهي من جملة بلاد اندلس المغرب المنبه على أغلب أسمائها في باب الأحمدين .
642 الأديب المسدد واللبيب المسجد محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري اللغوي النحوي أبو العباس المبرد « * »
كان كما ذكره صاحب « بغية الوعاة في طبقات النحاة » إمام العربيّة في زمانه ببغداد ، أخذ عن المازنىّ وأبى حاتم السّجستانى وروى عنه إسماعيل الصفّار ونفطويه النّحوي والصّولى .
وكان فصيحا بليغا مفوّها ، ثقة أخباريّا علامة ، صاحب نوادر وظرافة ، وكان جميلا لا سيّما في صباه ، وكان النّاس بالبصرة يقولون : ما رأى المبرّد مثل نفسه ، ولمّا صنّف المازنىّ كتاب « الألف واللّام » سأل المبرّد عن دقيقه وعويصه ، فأجابه بأحسن جواب ، فقال له : قم فأنت المبرّد بكسر الرّاء ، اى المثبت للحقّ ، فغيّره الكوفيّون ؛ فتحوا الرّاء .
وقال نفطويه : ما رأيت أحفظ للاخبار بغير أسانيد منه .
وله من التصنيفات : « معاني القرآن » « الكامل » « المقتضب » والروضة » « المقصور
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 3 : 241 ، الانساب 116 ، البداية والنهاية 11 : 79 ، بغية الوعاة 1 : 269 ، تاريخ بغداد 3 : 38 ، تأسيس الشيعة 72 ، الذريعة 17 : 252 ريحانة الأدب 5 : 164 شذرات الذهب 2 : 190 ، طبقات القراء 2 : 280 ، العبر 2 : 74 ، الفهرست 59 ، الكنى والألقاب 3 : 135 ، اللباب 1 : 197 ، لسان الميزان 5 : 430 ، مرآة الجنان 2 : 210 ، المزهر 2 : 408 ، معجم الأدباء 7 : 137 معجم الشعراء 405 ، المنتظم ( وفيات 285 ) النجوم الزاهرة 3 : 117 ، نزهة الألباء 217 نور القبس 324 ، الوافي بالوفيات 5 : 216 ، وفيات الأعيان 3 : 441 .