لقد كتمت آثار آل محمّد * محبّوهم خوفا وأعداؤهم بغضا
فابرز من بين الفريقين نبذة * بها ملاء اللّه السّماوات والأرضا
ومن المشهور المتواتر عنه نقله قوله في جملة ما نسب إليه كلّه .
لو انّ المرتضى ابدا محلّه * لخرّ النّاس طرّا سجّدا له
ومات الشّافعىّ ليس يدري * علىّ ربّه أم ربّه اللّه
وقوله :
إذا في مجلس ذكروا عليّا * وشبليه وفاطمة الزكيّة
يقال تجاوزوا يا قوم عنه * فهذا من حديث الرافضيّة
برئت إلي المهيمن من أناس * يرون الرّفض حبّ الفاطميّة
على آل الرّسول صلاة ربّى * ولعنته لتلك الجاهليّة
وله أيضا برواية ابن الحجر المكّى في كتاب الصّواعق .
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم * فرض من اللّه في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنّكم * من لا يصلّى عليكم لا صلاة له
وعن رواية محمّد بن يوسف الزّرندى أنّه لمّا صرّح محمّد بن إدريس الشّافعى المطلّبى بمحبّته لأهل بيت النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقيل فيه ما قيل من الكلام الطّويل ، عرّض على أصحاب التخطئة في ذلك بقوله :
إذا نحن فضّلنا عليا فانّنا * روافض بالتّفضيل عند أولى الجهل
وفضل أبى بكر إذا ما ذكرته * رميت بنصب عند ذكرى للفضل
فلا زلت ذا رفض ونصب كلاهما * بحبيهما حتّى أو سدّ في الرّمل
وله أيضا برواية صاحب « التبر المذاب » وغيره أشعار ومراثي كثيرة في الحسين ابن علىّ عليهما السلام وقد ذكر جملة منها في أواخر المجلّد العاشر من « البحار » فليلاحظ انشاء اللّه . وينسب إليه أيضا برواية ابن الصّباغ المالكىّ في كتابه « الفصول المهمّة » .
يا راكبا قف بالمحصّب من منى * واهتف بساكن خيفها والنّاهض