تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الخطيب البغدادىّ : انّه كان عالما بالعربيّة أديبا ثقة حدّث عن ابن الاعرابىّ ؛ وعنه نفطويه يعنى به النّحوى المشهور المتقدّم ترجمته في مقام إبراهيم وصنّف كتاب « الدّواهى » وكتاب « الأشباه » وكتاب « السّلاح » وكتاب « فعل وأفعل » وكتاب « ما اتّفق لفظه واختلف معناه » وقيل أنّه كان يورق بالأجرة جمع دواوين مائة وعشرين شاعرا « 1 » .

636 الشيخ أبو على محمد بن المستنير اللغوي النحوي البصري مولى سالم بن زياد المعروف بقطرب « * »

بضمّ القاف والرّاء قبل الطّاء المهملة والباء الموحّدة : أخذ الأدب عن سيبويه وعن جماعة من العلماء البصريين ؛ وكان حريصا على الاشتغال والتعليم ، وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التّلامذة ، فقال له يوما : ما أنت إلّا قطرب ليل ، فبقى عليه هذا اللّقب ، والقطرب : اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر ، وكان من ائمّة عصره . وله من التّصانيف كتاب « معاني القرآن » وكتاب « الاشتقاق » وكتاب « القوافي » وكتاب « النّوادر » وكتاب « الأزمنة » وكتاب « الفرق » وكتاب « الأصوات » وكتاب « الصفات » وكتاب « العلل في النّحو » وكتاب « الأضداد » و
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في : تاريخ بغداد 2 : 185 . ومعجم الأدباء 6 : 482 ، وانباه الرواة - 3 : 91 . ( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 1 : 242 ، تاريخ بغداد 3 : 398 ، ريحانة الأدب 4 : 479 ، شذرات الذهب 2 : 15 ، العبر 1 : 35 ، مرآة الجنان 2 : 31 ، المزهر 2 : 405 ، معجم الأدباء 7 : 105 ، نزهة الألباء 91 ؛ نور القبس 174 ، وفيات الأعيان 3 : 439 .