وقائل كيف تفرّقتما * فقلت قولا فيه انصاف
لم يك من شكلى ففارقته * والنّاس أشكال وآلاف
629 الامام البارع الأديب العلامة مجد الدين أبو السعادات المبارك بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجزري الأربلي الشافعي المعروف بابن أثير « * »
صاحب كتاب النّهاية الاثيريّة في اللّغات الحديثيّة قال ابن خلّكان المصرىّ قال :
أبو البركات المستوفى : كان أشهر العلماء ذكرا وأكبر النّبلاء قدرا ، وأحد الأفاضل المشار إليهم ، وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم ، أخذ النّحو عن شيخه أبى محمّد سعيد بن المبارك الدّهان ، وقد سبق ذكره وسمع الحديث متأخّرا ، ولم بتقدّم روايته ، وله المصنّفات البديعة والرّسائل الوسيعة : منها « جامع الأصول في أحاديث الرّسول » جمع بين الصّحاح الستّة ، وهو على وضع رزين إلّا انّ فيها زيادات كثيرة عليه ، ومنها كتاب « النّهاية في غريب الحديث » في خمس مجلّدات ، وله كتاب « الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشّاف » في تفسير القرآن الكريم أخذه من « تفسير الثّعلبى والزّمخشرىّ ، وله كتاب « المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار » وله كتاب لطيف في صنعة الكتابة وكتاب « البديع في شرح الفصول » في النّحو لابن الدّهان ، وله ديوان رسائل ، وكتاب « الشّافى في شرح مسند الإمام الشّافعىّ » وغير ذلك من التّصانيف .
كانت ولادته بجزيرة ابن عمر ، في إحدى الرّبيعين سنة أربع وأربعين وخمسمائة
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 274 ريحانة الأدب 7 : شذرات الذهب 5 : 22 ، طبقات الشافعية « الطبعة الأولى » 5 : 153 العبر 5 : 19 ، الكامل 12 : 113 ، 373 مرآة الجنان 4 : 11 ، معجم الأدباء 6 : 238 ، نامه دانشوران 3 : 218 النجوم الزاهرة 6 : 198 وفيات الأعيان 2 : 289