تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الملعونة بعد تكرّر مقابلته مع هؤلاء الجنود ، من بقاء رائحة حياة ذلك السّلطان المسجون المسعود ، وحركته النّفس الخبيثة إلى الامر بقتله أيضا في المحبس وتركه من غير غسل وكفن ، وسبى أهله وحرمه ونهب أمواله وخدمه ، وذلك في يوم الثّلثاء الثاني والعشرين من محرّم الحرام سنة الأربعين والمائة بعد الألف إلّا انّه نقل نعشه الشريف بعد مضيّ زمان عليه بهذا التّخفيف إلي مدينة قم المباركة ، فدفن في جوار آبائه العالين الّذين هم من أعاظم السّلاطين ، وتحت جناح عمّته المعصومة ، بالسنة عوام الشّيعة الإماميّة رضوان اللّه عليها وعليهم أجمعين إلى يوم الدّين .

609 الشيخ المحدث المتين والحبر المحقق الأمين محمد بن الحسن القزويني المشتهر بالآقا رضى الدين « * »

صاحب كتاب « لسان الخواصّ » عامله اللّه بلطفه الخاصّ وجيّد الأحصاص ، ذكره صاحب « الامل » مع كونه من حملة معاصريه ، فقال بعد ذكر لقبه وسمته ثمّ نسبته إلى بلده على اثر تصريحه بسمة أبيه فاضل عالم محقّق مدقّق ماهر معاصر متكلّم . له كتب منها « لسان الخواصّ » لطيف و « رسالة القبلة » و « رسالة شير وشكّر » و « رسالة المقادير » و « رسالة التّهجّد » وتاريخ علماء قزوين سمّاه « ضيافة الاخوان وهديّة الخلّان » وكتاب « كحل الأبصار » و « رسالة النّوروز » وكتاب « المسائل الغير المنصوصة » وغير ذلك . وفي بعض حواشي « الأمل » نقلا عن صاحب « محافل المؤمنين » انّه آقا رضى قزوينى رحمه اللّه در علم حديث وفقه از جمله تلامذهء مرحوم ملّا خليل است ، أمّا در حديث فهمي بطريق ديگران رفته ، تاريخ وفات أو سنة ستّ وتسعين بعد الألف است وذكره المحدث النيسابورىّ أيضا في مواضع من كتبه منها : ما ذكره في مقدّمات
هامش
( * ) له ترجمة في أعيان الشيعة : 43 : 248 ، أمل الآمل 2 : 260 ، الذريعة 18 : 304 ، ريحانة الأدب 1 : 55 ، فوائد الرضوية 464 ، الكنى والألقاب 2 : 271 ، مصفى المقال 180 .