تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

610 السيد الفاضل الأمير المحدث بهاء الدين محمد بن السيد الكبير محمد باقر الحسيني النائيني وقيل : المختارى السبزواري الساكن بدار السلطنة أصفهان « * »

كان من العلماء الأعيان الفقهاء الأركان أديبا ماهرا وجليلا كابرا ، حكيما متكلّما جيّد العبارة ، طيب الإشارة ، معاصرا للغيبة المتقدّم ذكره عليه ، ولم أستبعد كونه من بنى عمومة السيد ناصر الدّين المجاز من قبله المشار في ذيل ترجمته إليه وله مصنّفات جمّة ؛ ومؤلّفات تدل على علوّ الهمّة ، منها شرحه الطّريف على « رسالة الصّمديّة » في النّحو لشيخنا البهائي وعلى كتاب « بداية الهداية » في فرائض الاحكام الشرعيّة لشيخنا الحرّ العاملىّ ، وهو إلى آخر العبادات كما أفيد ، وشرحه اللطيف على الزّيارة الجامعة الكبيرة ، وثلاث رسائل فارسيّة في المواريث بسيطة ، ووسيطة ، وصغيرة ، وكتاب رشيق آخر تكلّم فيه بالعبارات الموزونة ، والمقالات المشحونة بأمثال الغو إلى المخزونة واللّئالى المكنونة نظير « مقامات الحريرىّ » و « أطواق الذّهب » للزّمخشرىّ سمّاه « زواهر الجواهر في نوادر الزّواحر » ورسالة فاخرة في صيغ العقود وتعليقات منيفة على الشّرح الصّحيفة الكاملة للسيّد عليخان المشهور ، وعلى كتاب « الأشباه والنّظائر » للفاضل السّيوطى يدّعى فيها رجوع الرّجل إلى مذهب الحقّ في أواخر عمره كما قدّمنا إليه الإشارة في مقام ترجمته وذكره . وله الرّواية بالإجازة عن صاحب البداية المتقدّم ذكره بالإطالة والوجادة ، ويستفاد من بعض مؤلّفاته الشريفة انّه كان باقيا في حدود المائة والثّلاثين ، وقيل انّه توفّى فيما بينه وبين الأربعين ، ودفن في دار السّلطنة أصفهان ولكنّى لم اتحقّق موضع
هامش
( * ) له ترجمة في : تذكرة القبور 477 ، الذريعة 13 : 124 ريحانة الأدب 1 : 290 ، فوائد الرضوية 601 ، هدية الأحباب 109 .