ترجمة شيخه في العربيّة ، إبراهيم بن محمّد بن عرب شاه الأسفرايني الملقّب بعصام ، وكما انّ هذا السيّد الأيّد المؤيّد بحقّية الطّريقة ، مصداق يخرج الحىّ من الميّت كان أبوه الملعون كذلك مصداق يخرج الميّت من الحىّ في الحقيقة ، وذلك لما وقع النصّ على شيعيّة السيّد شمس الدّين محمّد بن السيّد الشّريف المزبور ، في كلام السيّد نعمت اللّه الموسوي الجزائري الغير المتّهم في أمثال هذه الأمور بقوله في مقام الحثّ على تحصيل المعالي ، حكى انّ السيّد الشريف صاحب الحواشى المدفون بشيراز ، وكان من أهل السّنة سأل ابنه السيّد محمّد وكان من الشّيعة تطلب درجة أىّ فاضل من العلماء ، فقال : أطلب درجتك : فقال أنت قصير الهمّة ، أنا طلبت رتبة ابن سيناء فبلغ لي السّعى إلى هذه الدّرجة ، وأنت فيما تطلب لا تصل إلّا إلى درجة ناقصة ، والحال كما قال ، فعليك بعلوّ الهمّة وطلب المعالي :
قال الشّريف المرتضى رحمه اللّه :
طريق المعالي عامر بي قيّم * وقلبي بكشف المعضلات متيّم
ولىّ همّة لا تحمل الضّيم مرّة * عزائمها في الخطب جيش عرمرم
أريد من العلياء ما لا تناله * السّيوف المواضى والوشيج المقوّم
وأورد نفسي ما يهاب وروده * ونار الوغى بالدّار عين تضرّم « 1 »
انتهى .
وفي كتاب « سلّم السّماوات » للشّيخ أبى القاسم بن أبي حامد والملقّب نصر البيان الأنصاري الكازروني ، انّ السيّد الشّريف لما حضرته الوفاة سأله ولده المذكور وصيّة يعمل بها بعده ، وتكون له نصيحة بالغة ، فقال له السيّد بلغته الفارسيّة :
سيّد شريف آن بحر زخّار * كه رحمت بر روان پاك أو باد
وصيّت كرد وگفت ار زانكه خواهى * كه باشد در قيامت جان تو شاد
هامش
( 1 ) - ديوانه 3 : 194