چنان مستغرق أحوال خود باش * كه از حال كسى نايد ترا ياد
ونقل أيضا أنّه كان في آخر عمره يظهر الحيرة في الأمر وفي ذلك يقول بالفارسيّة : معلوم شد آنكه هيچ معلوم نشد ، وكان هذا الاعتراف من طريقة أهل المعرفة والحكمة الحقيقيّة قديما ، ولذا ورد عن النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : أعرفكم باللّه أحيركم في سبيل معرفته ، أو ما يكون نظره إلى مثل هذا المضمون ، بل نقل أيضا انّ من جملة كلمات الحكيم المتقدّم أفلاطون قوله : ليس معنا من فضائل العلم سوى العلم بأنّا لا نعلم .
هذا وقد ذكر أيضا في كتابه المذكور ان الاميرزاده إسكندر التيمورى كتب إلى سيّدهم الشّريف هذا يسأل عن عويصات من المسائل ، بهذه العبارة :
سبب آفرينش چه بود ؟ اوّل مخلوقات چيست ؟ والتتام ميان جسم انساني كه از خاك است وروح أو كه از عالم پاكست چگونه است ؟ وروح بعد از مفارقت جسم به كجا خواهد رفت ؟ وحقيقت ثواب وعقاب چيست ؟ وچرا جبرئيل وبراق هركدام در محلّى معيّن از عروج بازماندند ؟ وچرا براق تندى مىكرد وجبرئيل حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله را در ركوب براق مدد مىنمود ؟ ومعراج بروح بود يا بجسم ؟ وحقيقت صراط وميزان وسؤال چيست ؟ وچرا درهاى دوزخ هفت است ودرهاى بهشت هشت است ؟ وأعراف كه ميانه بهشت ودوزخ است چيست ؟ وخاصيّت طبقات دوزخ وبهشت چيست ؟
فاجابه السيّد عن جميع ذلك بشرح مبسوط في صورة رسالة إليه ، واسند في أكثر فصولها الجواب إلى اعتقاد جمهور المتشرّعين ، ثمّ اتّبع ما ذكره بقوله : وتأويل ذلك عند جماعة الصوفيّة وحكماء هذا الدّين كذا وكذا ، إلى أن قال في آخر رسالته المذكورة تنبيها وهداية لحضرة ذلك السّائل العارف ما صورته هكذا : أحكام شريعت بأفهام خواص وعوام ميرسد ، وهمه را از آن منفعت مىباشد ، واظهار وتنفيذ از أحكام موجب رفعت ودولت ونيكنامى دنيا وآخرت مىگردد ؛ وأحوال طريقت را