تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
علىّ أبو الحسن زين الدّين المعروف بالسيّد الشّريف الحسيني الجرجاني الحنفي ، كان متكلّما أديبا ، له كتب وتعليقات معروفة ، منها كتاب « شرح المواقف » وله الرّواية عن جماعة ، منهم العلّامة قطب الدّين محمّد الرّازى ، ويروى عنه أيضا جماعة ، منهم ابنه السيّد محمّد ؛ وجلال الدّين محمّد بن عبد العزيز بن يوسف بن الحسين الحلوائى الشافعي ، وأبو الفتوح نور الدّين أحمد بن عبد اللّه الطّاوسى الأبرقوهى الشيرازي ، والشّيخ منصور بن الحسن الكازروني ، والعلّامة أسعد بن محمّد الصّديقى الكازروني جلال الدّين الدّوانى ، ومظهر الدّين محمّد الكازروني ، وشمس الدّين محمّد بن مرهم الدّين الشيرواني ، عن السيّد محمد عن والده الشّريف انتهى كلام النّيسابورى . وقد يقال انّ تاريخ وفاة الرّجل يخرج بطريق التّعمية أيضا من هذا المصراع :
محراب دين ودولت ودانش نگو نشده
. فليتأمل ولا يغفل 835 .

523 الشيخ أبو القاسم عمر بن جعفر بن محمد الزعفراني الملقب بدومى « * »

قال ياقوت الحموي فيما نقل عنه الفاضل السّيوطى في كتابه الموسوم ب « بغية الوعاة في طبقات اللغويّين والنحاة » هو أحد أعيان أهل الأدب المختصّين بمعرفة علم الشّعر والقوافي والعروض ، له « كتاب اللّغات » و « كتاب القوافي » و « كتاب العروض » انتهى . والظّاهر إنّه من قدماء أهل الأدب ونبلاء ديار العرب ، إلّا أن تاريخ وفاته غير معلوم ، فتقديمه على سائر اسميائه اعتداد بالظنّ المعتبر عند انسداد باب العلوم ؛ وبالجملة فهو غير صاحب « تثقيف اللّسان » فانّ اسمه عمر بن خلف بن مكي الصقلى الإمام
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 217 ، الفهرست 131 وفيه اسمه عبد اللّه بن جعفر ، الكنى والألقاب 2 : 298 ، معجم الأدباء 6 : 47 ، هدية الأحباب 145