تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
بالاستطراف له من كلّ مكان والاستطراد فيه على اثر كلّ عنوان لعلّ النّاظر فيه بعين المعرفة والاستصواب ذكرني بدعائه الصّميم وانا رهين التّراب ، وإليه منّى المرجع والمآب . ثمّ ليعلم ان السّخاوى نسبته إلى سخا بالفتح اتّفاقا من النّاس على خلاف القياس فانّ القياس في النّسبة إلى سخاسخوى وهي بلدة بالغربيّة من أعمال مصروفى القاموس انّها كورة بمصر منها المقرىّ المشهور وآخرون ومراده بالمقرى المشهور هو علم الدّين المذكور وبالآخرين أيضا جماعة منهم : القاضي شرف الدّين أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حيارة السخاوي المالكي وكان هو أيضا كما عن الذّهبى أديبا نحويّا شاعرا زكيّا مشهور الاصالة مذكورا بالعدالة وكان من أئمة العلماء اقرأ النّحو وتلبس بخدمة السّلطان ثمّ كف في آخر عمره وحدّث عن السّلفى وغيره ؛ وله ديوان شعر و « نظم الدرّ في نقد الشّعر » ، مولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ومات بالقاهرة سنة اثنين وثلاثين وستّمائة ، ومنهم الحسين بن حيون المصري أبو عبد اللّه عمّاد الدّين المعروف باللغوى النّحوى الأديب الشاعر القرشي ، وكان حسن الأخلاق لطيف المحاضرة ، حسن النّظم والنّثر ، كتب عنه المنذري من نظمه ، ولد بسخافى سنة أربع وستّين وخمسمائة ، ومات بمصر في سنة اثنتين وثلاثين وستّمائة ، ومن شعره :
ما سمعنا من الفضائل طرّا * في قديم الأخبار أو في الحديث فهو وقف على الصّحابة ماض * منتهاه إلى رواة الحديث