تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
أفذنا وهي خاتمة الأحاجى * فمن أفتيت منقلب برشد « 1 »
انتهى وقد مضى في ذيل ترجمة نفس السّيوطى الإشارة إلى جملة من احاجى هذا الرّجل وغيره فليراجع . وقال صاحب « الوافي » بعد التّرجمة له بعنوان علىّ بن محمّد بن عبد الصّمد العلّامة علم الدّين أبو الحسن الهمداني السّخاوى المصري شيخ القرّاء بدمشق وبيان مولده ومماته ولما حضرته الوفاة أنشد لنفسه :
قالوا غدا نأتى ديار الحمى * ونترك الرّكب بمغناهم وكلّ من كان مطيعا لهم * أصبح مسرورا بلقياهم قلت - فلى ذنب فما حيلتي * بأىّ وجه أتلقاهم قالوا أليس العفو من شأنهم ؟ * لا سيّما عمن ترجّاهم
إلى أن قال ومن تصانيفه « شرح الشّاطبيّة » في مجلّدين و « شرح الرّائية » في مجلّد وكتاب « جمال القراء وتاج الاقراء » وكتاب « منير الدّياجي في شرح الاحاجى » وكتاب « التّفسير » إلى الكهف في أربع مجلّدات وكتاب « المفضل في شرح المفصّل » وله قصيدة سمّاها ذات الخلل وهي على طريق اللّغز وشرحها في مجلّد وكتاب « تحفة الفرائض وطرفة المرتاض » و « كتاب في متشابهات » وأرجوزة تسمّى « الكوكب الوقاد في تصحيح الاعتقاد » وله القصيدة « النّاصرة لمذهب الأشاعرة » فائيّة و « عروس السّمر في منازل القمر » نونيّة ، وله مدايح في النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انتهى . ومن جملة ما يناسب المقام ويكون دلالة على تشيّع الرّجل باطنا مثل الفصيحى والمازني ، والبيهقي ، وكثير من المنسلكين في سلك علمائهم الأعلام ، هو ما ذكره الفاضل المتبحّر الشّيخ علىّ بن الشّيخ محمّد العاملي من أحفاد شيخنا الشّهيد الثّانى في الجزء الثّالث من كتابه الموسوم ب « الدّرّ المنثور من المأثور وغير المأثور » فقال قدّس سرّه : ومن ذلك ما رأيته بخطّ جدّى المبرور الشّيخ زين الدّين قدّس اللّه روحه :
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 192 - 194 .