تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

517 الشيخ امين الدين السليماني علي بن عثمان بن علي بن سليمان الأربلي الصوفي الشاعر « * »

كان كما ذكره الصّفدى في كتابه « الوافي » من أعيان شعراء الملك النّاصر كان جنديا فتصوف ، وصار فقيرا ، توفّى بالفيّوم ، وهو في معترك المنايا سنة سبعين وستّمائة وله هذه القصيدة الفاخرة الّتى في كلّ بيت منها نوع من البديع وهي :
بعض هذا الدّلال والإدلال * حال بالهجر والتجنب حالي
في الجناس اللّفظى :
حرت إذ خرت ربع قلبي وإذ * لالي صبر أكثرت من إذلالى
في الجناس الخطّى :
رق يا قاسى الفؤاد لا جفان * قصار اسرى ليال طوال
في الطباق :
شارحات بدمعها مجمع البحرين * في حبّ مجمع الأمثال
في الاستعارة :
نفت النّوم في هواك قصاصا * حيث أدنى منها خداع الخيال
في المقابلة :
انا بين الرّجاء والخوف في * حبّك ما بين صحّة واعتلال
في التّفسير :
لست أنفك في هواك ملوما * في معاد يسوءنى أو موال
هامش
( * ) له ترجمة في : تاريخ الأدب العربي في العراق 1 : 212 ؛ الذريعة 3 : 77 ، ريحانة الأدب 1 : 182 ، فوات الوفيات 2 : 118 ، النجوم الزاهرة 7 : 236 ، هدية العارفين 1 : 712