تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
بسم اللّه الرحمن الرحيم قال الشّيخ الإمام علم الدّين السّخاوى رحمه اللّه تعالى : هذه قصيدة في الأسماء المؤنّثة بغير علامة :
نفسي الفداء العالم وأفانى * بمسائل فاحت كغصن البان
ثمّ ذكر جميع الأبيات التي نقلنا ما عن ابن الحاجب في ذيل ترجمته في باب عثمان إلى قوله :
وقصيدتي تبقى وانّى اكتسى * ثوب الفناء وكلّ شئ فان
وزاد بعد ذلك قوله :
وأقمت ذكر الرّبّ أرجوا عفوه * واللّه يغفر زلّة الإنسان
ثمّ قال وبخطّه رحمه اللّه أيضا فائدة الوجع الضّرس .
وللضّرس فاكتب في الجدار بشفرة * بما جمعه جبر صلاء وعملا ومره على الموجوع يجعل إصبعا * وضع أنت مسمارا علي الحرف أولا ودق خفيفا ثمّ سله ترى به * سكونا نعم ان قال بلّغه موصلا وان قال لا فافعله ثاني حرفه * وفي كلّ حرف مثل ما قلت فافعلا وفي سورة الفرقان تقرأ ساكنا * كذا آية الانعام فاتل مرتلا وتنزل ذا المسمار في الحيط مثبتا * مدى الدّهر فالأسقام تذهب بالبلاء فخذها احى كنز الديك محرّرا * ذخيرة أهل الفضل من خيرة الملا
وبخطّه قدّس اللّه روحه أيضا ما صورته في قوله تعالى في سورة طه ولا تمدّن عينيك إلى قوله تعالى :
وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
خاصيّتها من كتبها وعلّقها عليه ان كان عزبا تزوّج وإن كان كثير النّسيان فانّه لا ينسى ، وإن كان مريضا شفى ، وإن كان فقيرا استغنى ، وإن كان ينقص من العمل اجتهد في العمل وعمل لدنياه وآخرته إنشاء اللّه تعالى انتهى : وانّما نقلت هذا الكلام بتامه مع خاتميّة الأخيرتين اللّتين لا دخل لهما بالمقام تيمّنا بترقيم ما وجد بخطّ ذلك الرّجل العظيم الشّأن وتتميما لمنفعة هذا البنيان