قبلها ، ومتوفّيا سنة خمس وستّين وخمسمائة .
هذا وقد ذكر الفاضل السّيوطى أيضا ترجمة السّخاوى المذكور في طبقاته الصّغري الموسومة « ببغية الوعاة » فقال بعد ما قال وشرح من تلك الأحوال : وله من التّصانيف :
شرحان على المفصّل « سفر السّعادة وسفير الإفادة » جليل « شرح احاجى الزّمخشرى النحويّة » والتزم فيه أن يعقب كلّ احجيّتين للزّمخشرى بلغزين من نظمه « شرح الشّاطبيّة » شرح الرّائية « الكوكب الوقاد في أصول الدّين » وغير ذلك ونظمه في الطّبقة العليا .
مولده سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، ومات بدمشق سنة ثلاث وأربعين وستّمائة ليلة الأحد وثاني عشر جمادى الآخرة ومن ألغازه :
ما اسم ينوّن لكن * قد أوجبوا منع صرفه ؟
وما الّذى حقّه النّو * ن حين جاءوا بحذفه
إلى أن قال بعد ذكر عدّة أخر من أحاجيه المنظومة ومنها :
وما خبر أتى فردا * لمبتدأ أتى جمعا
وجاء عن المثنّى وه * وفرد كافيا قطعا
ويا من يطلب النّحو * وفي أبوابه يسعى
أيجمع نعت أفراد ؟ * أجبنا محسنا صنعا
وهل للنّعت دون الوص * ف معني مفرد يرعى
ومنها :
هل تعرفنّ مؤنّثا * يحكى بصيغته المذكّر
ومعرّفا لا شك في * ه ولفظه لفظ المنكر
ومصدّرا باللّام لا * هي عرّفته ولا تنكّر
ومنها وهو في آخر الكتاب :
وما فرد يراد به المثنّى * كتثنية ذكرناها لفرد