ومن تصانيفه كتاب « المواضع والبلدان » وكتاب « اشتقاق الأسماء » وكتاب « تفسير القرآن » ومن شعره :
رأيتك تدعى علم العروض * كأنّك لست منها في عروض
فكم تزرى بشعر مستقيم * صحيح في موازين العروض
كأنّك لم تحط مذ كنت علما * بمجنون الضّروب ولا العروض
ومنه قصيدة مدح بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أضاء برق وسجف اللّيل مدول * كما يهز اليماني وهو مصقول
هذا وهو غير أبى الحسن الخزرجي الفقيه المشهور ، فانّ اسمه علي بن محمد بن إبراهيم بن موسى ، وكان اشبيليّا من المغاربة ، وهو كما ذكره الصّفدى المتقدّم كان إماما فاضلا كثير التّصنيف ، في أصول الفقه ، وله كتاب في النّاسخ والمنسوخ وكتاب سمّاه « البيان في تنقيح البرهان » و « أرجوزة في أصول الدّين » شرحها في أربع مجلّدات ؛ وكتاب « تقريب المدارك » اختصر فيه بعض كلمات التمهيد لابن عبد البرّ ، توفّى سنة إحدى عشرة وستّمائة .
507 الفاضل الأديب المتفضل المندى جمال الدين علي بن ثروان بن زيد « * »
أبو الحسن النّحوى الكندي ابن عمّ تاج الدّين الكندي ، ذكره صلاح الدّين الصفدي ، فقال ولد ببغداد ونشأ بها ، وقرأ الأدب على أبى منصور الجواليقي وغيره ، حتّى برع وكان يكتب مليحا ؛ ويضبط صحيحا ، لقى القبول عند نور الدّين الشّهيد ، وصار من خاصّته ، وروى عنه الحسن بن هبة اللّه ، وهبة اللّه بن عساكر كتاب « المعرّب » لابن الجواليقي ، ولد سنة خمس مائة أو قبلها وتوفى سنة خمس وستّين وخمسمائة
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 235 ، بغية الوعاة 2 : 152 ، تلخيص ابن مكتوم 129 ، ريحانة الأدب 5 : 95 ؛ معجم الأدباء 5 : 105