اللّه أحمد شاكرا * فبلاؤه حسن جميل
أصبحت مستورا معا * فا بين أنعمه أجول
خلوا من الأحزان خف ال * ظّهر يقنعني القليل
حرّا فلا من لمخ * لوق علىّ ولا سبيل
لم يشقنى حرص على الد * نيّا ولا أمل طويل
سيّان عندي ذو الغنى ال * متلاف والرّجل البخيل
ونفيت باليأس المنى * عنّى فطاب لي المقيل
والنّاس كلّهم لمن * خفّت مؤونته خليل
انتهى « 1 » .
وقد ذكر شيخنا أبو الفتح الخزاعي الرازي رحمه اللّه فيما نقل عن تفسيره الكبير المسمّى « بروح الجنان » في ذيل آية :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
« 2 » انّ ابن سكرة النّحوى اللّغوى البغدادي أنشد في الطّعن على الشيعة من جهة تحليلهم المتعة وقولهم بعدم الحاجة إلى المحلّل في التّطليقات الواقعة في مجلس واحد ، ولو بلغت سبعين طلاقا هذه الأبيات :
يا من يرى المتعة من دينه * حلّا وإن كانت بلا مهر
ولا يرى سبعين تطليقة * تبين منه ربّه الخدر
من هاهنا طابت مواليدكم * فاجتهدوا في الحمد والشّكر
فأجابه ابن أبي زيد الفصيحى المذكور بهذه الأبيات :
بناتكم يا منكري متعة الأولى * رأوها رضا في دينهم غير منكرة
إماء وأنتم إن معضتم مقولتى * عبيد لهم فيما يرون مسخّرة
وفعلي سكر لاست كلّ مصوّب * لما قاله في الطّاهرين ابن سكرة « 3 »
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 97 .
( 2 ) النساء : 24
( 3 ) روح الجنان 3 : 361 ، 362 .