تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
اللّه أحمد شاكرا * فبلاؤه حسن جميل أصبحت مستورا معا * فا بين أنعمه أجول خلوا من الأحزان خف ال * ظّهر يقنعني القليل حرّا فلا من لمخ * لوق علىّ ولا سبيل لم يشقنى حرص على الد * نيّا ولا أمل طويل سيّان عندي ذو الغنى ال * متلاف والرّجل البخيل ونفيت باليأس المنى * عنّى فطاب لي المقيل والنّاس كلّهم لمن * خفّت مؤونته خليل
انتهى « 1 » . وقد ذكر شيخنا أبو الفتح الخزاعي الرازي رحمه اللّه فيما نقل عن تفسيره الكبير المسمّى « بروح الجنان » في ذيل آية :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
« 2 » انّ ابن سكرة النّحوى اللّغوى البغدادي أنشد في الطّعن على الشيعة من جهة تحليلهم المتعة وقولهم بعدم الحاجة إلى المحلّل في التّطليقات الواقعة في مجلس واحد ، ولو بلغت سبعين طلاقا هذه الأبيات :
يا من يرى المتعة من دينه * حلّا وإن كانت بلا مهر ولا يرى سبعين تطليقة * تبين منه ربّه الخدر من هاهنا طابت مواليدكم * فاجتهدوا في الحمد والشّكر
فأجابه ابن أبي زيد الفصيحى المذكور بهذه الأبيات :
بناتكم يا منكري متعة الأولى * رأوها رضا في دينهم غير منكرة إماء وأنتم إن معضتم مقولتى * عبيد لهم فيما يرون مسخّرة وفعلي سكر لاست كلّ مصوّب * لما قاله في الطّاهرين ابن سكرة « 3 »
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 : 97 . ( 2 ) النساء : 24 ( 3 ) روح الجنان 3 : 361 ، 362 .
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 250 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان