تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الأدب .
وهذا دليل هي الشّمس إلا انّها قمرية * هي البدر إلّا انّها كامن الشّهب إذا الفلك النّارى اطّلع شهبها * على الذّروة العليا من الغصن الرّطب نرائت عروسا برزة الوجه تبتغى * زفافا ، وكانت خلف ألف من الحجب فزوّجها بكرا أخاها لأمّها * أبوها رجاء في المودّة والقرب فعاد صاحبا وكان فراقها له * سببا إن مات من شدّة الحبّ فجنّ هرى لما استجنت بنفسه * وطار فقالت بعد جهل له حسبي ولما ثنته عن طبيعته الّتى * بدت عنه إلّا انّ يباعلها قلبي تعالى عن الأشباه لونا وجوهرا * وجلّ فلم ينسب إلى طينة التّرب
ثم قال في « الوافي » قلت عدد أبيات الشّذور ألف وأربعمائة وتسعون بيتا جميعها من هذه المادّة ، وهذا فنّ لا يقدر غيره عليه ولا أعرف لاحد مثل هذا .

509 الحبر الملي علي بن القاسم بن يونش الإشبيلي الأندلسي أبى الحسن بن الزقاق النحوي « * »

قال الحافظ الصّفدى ابن يونش بالياء آخر الحروف وبعد الواو ونون وشين معجمة نزيل الجزيرة خطب برأس عين مدّة ، وسكن دمشق ؛ وشرح الجمل في اربع مجلّدات ، والّف « مفردات القراءات » ؛ وكان أبوه من كبار القرّاء ، توفّى سنة خمس وستّمائة انتهى وهو غير ابن يونس الحافظ صاحب الزّيج فان كنيته بالسّين المهملة وصفته ما عرفت ونسبته صدفى مصرىّ وتاريخ وفاته سنة تسع وتسعين وثلاثمائة كما قاله الصّفدى أيضا . وقال الشّيخ شمس الدين ابن خلكان فيما نقل عنه بعد ما ذكر انّه صنّف
هامش
( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 304 ، بغية الوعاة 2 : 184 تاج العروس 4 : 369 ، تلخيص ابن مكتوم 150 ؛ ريحانة الأدب 7 : 547 .