تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
انتهى . وهو غير علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي زين الدين الموصلي الفقيه الأصولي المعروف بابن شيخ العوينة من جهة انّ جدّه عليّا كان منقطعا بزاوية بالموصل والماء بعيد منها . فرأى رؤيا فحفر في الزّاوية ، فنبع منها عين لطيفة كما ذكره صاحب « البغية » وقال أيضا قال في « الدّرر » : ولد زين الدّين هذا بالموصل سنة إحدى وثمانين وستّمائة ، وقرأ القراءات على الواسطي الضّرير ، والفقه والأصول على السيّد ركن الدّين الاسترابادىّ ، والنّحو على الشّمس المعبد والشّمس بن فضل اللّه الحجرىّ التبريزي ومهذّب الدّين النّحوىّ ببغداد ، وسمع بعض « جامع الأصول » على التاج بن بلوجى النّحوى ، وأجار له ، وحجّ ، وقدم دمشق فاخذ عن فضلائها ، وسمع المزّى وزينب بنت الكمال ، وكان حسن المحاضرة ، جميل الهيئة متواضعا متوددا خيّرا ، صنّف : « شرح المفتاح » « شرح التّسهيل » « مختصر شرح ابن الحاجب » « شرح البدائع لابن السّاعاتى » وكتاب « نظم الحاوي الصّغير » مات بالموصل في رمضان سنة خمس وخمسين وسبعين مائة « 1 » .

506 حجة الأفاضل وفخر المشايخ علي بن محمد بن علي بن أحمد الخوارزمي أبو الحسن العمراني « * »

ذكره صلاح الدّين الصّفدى في كتابه « الوافي » فقال مات سنة ستّين وخمسمائة تقريبا ، قرأ الأدب على الزّمخشرى ، وصار من أكبر أصحابه لا يشقّ له غبار في حسن الخطّ واللّفظ ، سمع من الزّمخشرى والإمام عمر التّرجمانى والحسن بن سليمان الخجندى وعبد الواحد الباقرجى وغيرهم وكان ولوعا بالسّماع كسوبا ، وكان مع العلم العزيز الوافر ، فيه دين وصلاح وزهادة ، وكان يذهب مذهب الرّأى والعدول ،
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 ، 161 ، الدرر الكامنة 3 ، 113 . ( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 195 ، اللباب 2 : 151 ، معجم الأدباء 5 : 413