تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
الزّيج للحاكم في اربع مجلّدات بسط القول فيه والعمل وما اقصر فيه حرّره ولم ار في الازياج مثله ولا أطول فيها منه على كثرتها وذكر ان الّذى امره بعمله العزيز فابتدأه له وكان مختصّا بعلم النّجوم متصرّفا في سائر العلوم بارعا في الشّعر وخلف ولدا متخلفا باع كتبه وجميع تصانيفه بالأرطال في الصابونيين ، وكان قد افنى عمره في الرّصد والتسيير للمواليد وكان يقف للكواكب قال المسبحى اخبرني أبو الحسن المنجّم الطّبرانى انّه طلع معه إلى الجبل المقطم وقد وقف للزّهرة فنزع ثوبه وعمامته وليس ثوبا نسائيا احمر ومقنعة حمراء وتقنع بها واخرج عودا فضرب والبخور بين يديه فكان عجبا من العجائب وكان إبله مغفلا يعتم على طرطور ويجعل ردائه فوق العمامة وكان طويلا فإذا ركب ضحك النّاس منه ومع هذه الحالة كانت له إصابة بديعة غريبة في النّجامة لا يشاركه فيها غيره ، وكان أحد الشّهود عدلة القاضي أبو عبد اللّه محمّد بن النعمان سنة ثمان وثلاثين ، وكان يضرب بالعود على سبيل التّأديب إلى آخر ما ذكره وامّا يونس النّحوى المتكرّر ذكره وفتواه في كتب العربيّة فهو من قدماء أهل هذه الصّناعة جدّا وكان معاصرا للخليل وشيخنا السيبويه والكسائي والفراء وأبى عبيدة وتلميذا لأبي عمرو بن العلا وغيره ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة عن ثمان وثمانين سنة واللّه العالم .

510 أستاذ العربية وعماد البلاد المغربية نظام الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن محمد الإشبيلي الأندلسي المعروف بابن خروف « * »

بفتح الخاء المعجمة ، والرّاء المضمومة المخفّفة ؛ اسم جنس للذكر من أولاد الضّأن ، وعبارة أخرى عن الحمل بالتّحريك الّذى هو ولدها مطلقا ، أو هو
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 203 وفيه خلط مع سميه ابن خروف الشاعر ، جذوة الاقتباس 307 ، فوات الوفيات 2 : 79 ؛ مرآة الجنان 4 : 20 ، معجم الأدباء 5 : 420 ، نفح الطيب 2 : 640 وفيات الأعيان 3 : 22