إن كان النّحو ما يقوله الرّمانى فليس معنا منه شئ ، وإن كان النّحو ما نقوله نحن ، فليس معه منه شئ .
قلت النّحو ما يقوله الفارسىّ ، ومتى عهد النّاس أنّ النّحو يمزج بالمنطق ، وهذه مؤلّفات الخليل وسيبويه ومعاصريهما ومن بعدهما بدهر لم يعهد فيه شئ من ذلك .
وله من التّصنيفات كتاب « التّفسير » كتاب « الحدود الأكبر » كتاب « الحدود الأصغر » « شرح أصول ابن السّراج » « شرح موجزة » « شرح سيبويه » « شرح مختصر الجرمي » « شرح الألف واللّام للمازنى » « شرح المقتضب » « شرح الصّفات » كتاب « معاني الحروف » وغير ذلك .
مات في حادي عشر جمادى الأولى سنة اربع وثمانين وثلاثمائة تكرّر في جمع الجوامع .
وينقل انّه سئل انّ لكل كتاب ترجمة فما ترجمة القرآن ؟ فقال : هذا بلاغ للنّاس ولينذروا به وتقدّم قبل هذه التّرجمة بواسطة واحدة ، حديث مناظرته مع أبي الحسين الحلّاء ، وفيه أيضا من الحلاوة ما لا يخفى ، ثمّ انّ المستفاد من « البغية » أيضا أنّه قد يطلق لقب الرّمانى نادرا على سميّه وكنيّه أبى الحسن علي بن عبد اللّه « 1 » بن محمد بن علي بن رمان الرماني التونسي ، الأستاذ النّحوى المقرئ الذي يروى عنه الحافظ محبّ الدّين ابن رشيد صاحب كتاب « الرّحلة » وأخذ هو عن ابن عصفور المشهور الآتي ترجمته عن قريب ، وانّه قد يطلق أيضا على أحمد بن علي بن محمد أبى عبد اللّه الرماني النّحوى المعروف بابن الشّرابى وهو الّذى سمع من عبد الوهاب بن حسن الكلابي ، وحدث بالإصلاح لابن السّكيت عن أبي جعفر الجرجاني ، وروى عنه أبو طلاب الخطيب ومات سنة خمس عشرة وأربعمائة .
هامش
( 1 ) - في البغية : عبد بن محمد