كأنّ الهام في الهيجاء عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد
وقد صغت الأسنة من هموم * فما يخطرن إلّا في الفؤاد
492 الامام الأقدم والعماد الأقوم علي بن حمزة أبو نعيم البصري اللغوي « * »
قال صلاح الدّين الصّفدى في كتابه « الوافي » كان من أعيان الفضلاء العارفين بصحيح اللّغة وسقيمها ، له ردود على جماعة من أهل اللّغة ، كابن دريد ، وابن الأعرابي والأصمعي ، وغيرهم ؛ ولمّا ورد أبو الطيّب إلى بغداد كان بها وفي داره نزل ، توفّى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ومن تصانيفه كتاب « الردّ على أبى زياد الكلابي » كتاب « الردّ على أبى عمرو الشّيبانى في نوادره » كتاب « الردّ على أبي حنيفة الدّينورى في كتاب النبات » كتاب « الردّ على أبى عبيد القاسم بن سلام في المصنّف » كتاب « الردّ علي بن السّكيت في اصلاح المنطق » كتاب « الردّ على ابن ولاد في المقصور والممدود » كتاب « الردّ على الجاحظ في كتاب الحيوان » كتاب « الردّ على ثعلب في الفصيح » قال ياقوت رايت هذه الكتب كلّها بمصر انتهى .
وهو غير علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة أبى الحسن الأصبهاني الّذى ذكر الصّفدى أيضا أنه كان أحد الأدباء المشهورين بالعلم والفضل والشّعر ، شايع الذّكر ، صنّف كتبا منها كتاب « الشّعر » كتاب « فقر البلغاء » كتاب « قلائد الشّرف في مفاخر أصبهان » انتهى .
وقد تقدّم الكلام منّا على مفاخر أصبهان وخصائصها من الإشارة إلى أسماء كثير من علمائها الأعيان ، في أوّل ترجمة من كتابنا هذا ، بما لا مزيد عليه ، وكذا في
هامش
( * ) له ترجمة في : بغية الوعاة 2 : 165 ؛ معجم الأدباء 5 : 202