تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الوزير أبا الحسن القاسم بن عبد اللّه خاف هجوه وفلتات لسانه بالفحش فدسّ عليه ابن فراش فأطعمه خشكنانجه مسمومة وهي في مجلسه فلمّا أكلها أحس بالسمّ ، فقام فقال له الوزير إلى أين تذهب ، فقال إلى الموضع الّذى بعثتني إليه ، فقال له سلّم على والدي ، فقال ما طريقي على النّار ، وخرج من عنده وأتى منزله ؛ وأقام به أيّاما ومات ونقل الفاضل الصّفدى أيضا في كتابه الوافي عن علىّ بن عبد اللّه بن وصيف المشتهر بابى الحسين الحلا والنّاشى الأكبر وكان من متكلّمى الشيعة الإمامية الفضلاء وله شعر مدوّن ؛ وروى عن ابن المعتز ، والمبرد ، وروى عنه ابن فارس اللّغوى ، وعبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن روزبه الهمداني وغيرهما انّه قال : كان ابن الرّومى يجلس في دكان أبى وهو عطّار ، ويلبس الدّراعة ، وثيابه وسخة ، وأنا لا أعرفه : فانقطع مدّة ، فسألت أبى عنه : ما فعل ذلك الشّيخ ؟ فقال : ويلك ذاك ابن الرّومى ، وقد مات ، فندمت إذ لم أكن أخذت عنه شيئا .

486 الحبر العماد واللغوي الأستاذ أبو الحسن علي بن الحسن الهنائي المعروف بكراع النمل « * »

بضمّ الكاف قال ياقوت الحموي فيما نقل عن كتابه « المعجم » : وجدت خطّه على « المنضد » من تصنيفه وقد كتبه في سنة سبع وثلاثمائة ، ذكره محمّد بن إسحاق بن النديم فقال هو من أهل مصر وكان كوفيّا وأخذ عن البصريّين ويعرف بالرّواسى قبيلة من الأزد وكتبه موجودة بمصر مرغوب فيها وله كتاب « المنضد » أورد فيه لغة كثيرة مستعملة وحوشية ، ورتبه على حروف « المعجم » ثمّ اختصره في « كتاب المجرد » ثمّ اختصره في كتاب « المنجد » وله « كتاب أمثلة الغريب على أوزان الأفعال » أورد فيه غريب اللّغة
هامش
( * ) له ترجمة في انباه الرواة 2 : 240 بغية الوعاة 2 : 158 ، تلخيص ابن مكتوم 131 طبقات ابن قاضى شهبة 2 : 146 ، الفهرست 130 معجم الأدباء 5 : 112 .