تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

481 السيد الفاضل المحدث السنى جمال الدين ميرزا عطاء اللّه ابن الأمير فضل اللّه الشيرازي الدشتكي الملقب بجمال الحسيني « * »

صاحب كتاب « روضة الأحباب في سيرة النّبىّ والآل والأصحاب » ذكره صاحب « مجالس المؤمنين » بعد ترجمة عمّه الأجلّ الأكمل الأمير أصيل الدّين عبد اللّه الحسيني الدشتكي الشيرازي صاحب كتاب « درج الدّرر في أحوال سيّد البشر صلّى اللّه عليه وآله » و « رسالة مزارات هراة » وغيرهما ونقله عن كتب السّير انّ وفاته كان في سابع عشر شهر ربيع الأوّل من سنة ثلاث وثمانمائة ، واعترافه بأنّ هذه السّلسلة الرّفيعة لم يزل كانوا يدرّسون كتب أحاديث أهل السنة من شدّة مراعاتهم التقيّة ، إلى أن رأى واحد من أكابرهم النّبى صلّى اللّه عليه وآله في منامه أنّه أراه كتاب المشكاة ، وسأله عن صحّة أحاديثه وضعفها ، فأخذه النّبى من يده وتصفحه ورقة ورقة وضرب على موضوعات أحاديثه أنامل الردّ والمحو ، بحيث بقي على نسخة كتابه المذكور أثر محو الحضرة النبويّة إلى هذا الزّمان ، وهي بعينها أيضا موجودة في هذه السّلسلة العالية يزورونها بعد تقديم مراسم الطّهارة والحمد والصّلاة ونحوها ، وأوّل من ترك مطالعة أحاديث هذه الفرقة الغاوية من هذه السّلسلة ببركة ذلك المنام ، واشتغل بالحكمة والكلام ، هو الأمير صدر الدّين محمّد الحسيني الدشتكي الشيرازي ، والد الأمير غياث الدّين منصور كما سيأتي في ترجمته إنشاء اللّه ؛ والآخرون منهم كانوا يتوسّلون بمباحثة أخبار هؤلاء عند أكابرهم ، ويتنعّمون بهذه الوسيلة من فوائد عاجلهم ، فقال في ذيل ترجمته بالفارسيّة ما يؤدى هذا المعنى : كان الأمير جمال الدّين عطاء اللّه المذكور من جملة
هامش
( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 41 : 20 ، أمل الآمل 2 : 170 ، حبيب السير 4 : 358 ، الذريعة 11 : 285 ، رياض العلماء - خ - فارسنامه ناصري 2 : 91 ، مجالس المؤمنين 2 : 527 ، هدية العارفين 1 : 664 وفيه انه توفى سنة 926 نقلا عن خلاصة الافكار