والغول والفردوس والفلك الّتى * في البحر - تجرى وهي في القرآن
وعروض شعر والذراع وثعلب * والملح ثمّ الفاس والوركان
والقوس ثمّ المنجنيق وأرنب * والخمر ثمّ البئر والفخذان
وكذلك في ذهب وفهر حكمهم * ابدا وفي ضرب بكلّ معان
والعين والينبوع والدّرع الّتى * هي من حديد قطّ والقدمان
وكذلك في كبد وفي كرش وفي * سقر ومنها الحرب والنعلان
وكذاك في فرس وكأس ثمّ في * أفعى ومنها الشمس والعقبان
والعنكبوت تدب والموسى معا * ثمّ اليمين وإصبع الإنسان
والرّجل منها والسراويل التي * في الرّجل كانت زينة العريان
وكذا الشّمال من الإناث ومثلها * ضبع ومنها الكفّ والسّاقان
* * *
امّا الّذى قد كنت فيه مخيّرا * هو كان سبعة عشر في التّبيان
السّلم ثم المسك ثم القدر في * لغة ومنها الحال كلّ أوان
والليث منها والطّريق وكالسّرى * ويقال في عنق كذا ولسان
وكذا السّماء والسّبيل مع الضحي * ثمّ السلاح لقاتل الطعان
والحكم هذا في القفا ابدا وفي * رحم وفي السكين والسّلطان
فقصيدتى تبقى وانى اكتسى * ثوب الفناء وكلّ شئ فان
هذا وقد ذكره أيضا شيخنا سليمان بن عبد اللّه البحراني : فقال بعد عدّة لتصانيفه المنيفة ، وله أيضا غير ذلك من الكتب الشّريفة ؛ وقد اشتهر بين الناس انّه قتل ببغداد في واقعة هلاكو ، ولم أقف عليه إلّا في كتاب « تحفة الأبرار » للفاضل الجليل الحسن بن علي الطبرسي ، صاحب « الكامل » وهو من علماء أصحابنا وناهيك به مع انّه قريب العهد بابن الحاجب لانّه صنّف « الكامل » للخواجة الأعظم بهاء الدّين صاحب الديوان ، وهو معاصر لملوك الطائفة الايلخانيّة ، وفي حواشي العلّامة عصام الدّين التي على شرح الجامي ما يساعد على ذلك فانّه ذكر انّه قتل شابّا