تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
اجتمع ابن عدلان يوما هو وأبو الحسين الجزار فقال أبو الحسين عندي تفصيلة صوف عرسي وبالغ في وصفها بالحسن فقال له ابن عدلان : اعطنها ، فلما عاد الجزار إلى منزله سيّرها إليه وكتب معها :
لو انّها عرسي لأرسلتها * فكيف بالتّفصيلة العرسى ولا تقل ليس له غيرة * فأنت مأمون على عرسي
فلمّا اجتمعا بعد ذلك قال له العفيف : كيف تقول فأنت مأمون ، فقال الجزار من وجهين : أحدهما انّ لقبك عفيف الدّين ، والثّانى انّك من الموصل ، فقلت قد نسخت بالكلام الثّانى حكم الاوّل .

467 الشيخ بهاء الدين قاضى القضاة عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن عقيل القرشي الهاشمي العقيلي الهمداني الأصل ثم البالسى الآمدي المصري الشافعي « * »

الفقيه الأصولي ، الأديب النّحوى المشهور المعروف بابن عقيل أحد الأعاظم من شرّاح الفيّة ابن مالك الآتي إلى أعلام أشخاصهم الإشارة في ذيل ترجمة صاحب الكتاب إنشاء اللّه . كان من أولاد عقيل بن أبي طالب أخي أمير المؤمنين علي عليه السّلام وساكنا بالدّيار المصريّة ، معروفا بالنّبالة والسبق في النّحو والعربيّة ، على سائر البريّة ، وقد ذكره الأسنوي المتقدّم ذكره قريبا في طبقاته ، كما في طبقات جلال الدّين السيوطي ، فقال : وكان إماما في العربيّة والبيان ، وتكلّم في الأصول والفقه كلاما حسنا ؛ وكان غير محمود التّصرفات الماليّة ، حادّ الخلق ، جوادا مهيبا لا يتردّد إلى أحد . ولمّا
هامش
( * ) له ترجمة في : البدر الطالع 1 : 386 ، بغية الوعاة 2 : 47 ، حسن المحاضرة 1 : 537 الدرر الكامنة 2 : 372 ، ريحانة الأدب 8 : 121 ؛ شذرات الذهب 6 : 214 ، غاية النهاية 1 : 428 ، مفتاح السعادة 1 : 439
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات — صفحة 146 | السيد محمد باقر الخوانساري / اسماعيليان